أحمد بن علي القلقشندي
314
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
بالقيح ، فيعالجون بهدية إلى أن يبرؤوا ، ولأن أهل ( وشلو ) وإن كان لهم معرفة بالخصي فليس لهم معرفة بالعلاج ، بخلاف أهل هدية فإنهم قد درّبوا [ على ] ذلك وعرفوه . ثم قال : ومع هذا فالذي يموت منهم أكثر من الذي يعيش ، وأضرّ ما عليهم حملهم بلا معالجة من مكان إلى مكان ، فإنهم لو عولجوا في مكان خصيهم كان أرفق بهم . القاعدة الخامسة ( شرحا ) بفتح الشين المعجمة وسكون الراء المهملة وحاء ثم ألف . وهي مدينة تلي ( هدية ) المقدّمة الذكر . ذكرها في « مسالك الأبصار » و « التعريف » ولم يصرّح لها بوصف . قال في « مسالك الأبصار » : وطول مملكتها ثلاثة أيام ، وعرضها أربعة أيام . قال : وعسكرها ثلاثة آلاف فارس ، ورجّالة مثل ذلك مرتين فأكثر ، وسيأتي الكلام على سائر أحوالها مع سائر أخواتها فيما بعد إن شاء اللَّه تعالى . القاعدة السادسة ( بالي ) بفتح الباء الموحدة وألف ثم لام وياء آخر الحروف . وهي مدينة تلي شرحا المقدّمة الذكر ذكرها في « المسالك » و « التعريف » قال في المسالك : ولكنها أكثر خصبا ، وأطيب سكنا ، وأبرد هواء ، وسيأتي الكلام على سائر أحوالها مع سائر أخواتها فيما بعد إن شاء اللَّه تعالى . القاعدة السابعة ( دارة ) بفتح الدال المهملة وألف بعدها راء ثم هاء . وهي مدينة تلي ( بالي ) المقدّمة الذكر ، ذكرها في « المسالك » و « التعريف » . قال في « المسالك » :