أحمد بن علي القلقشندي

208

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

السادسة - ( ولاية حسبان والصّلت ) - من البلقاء . أخبرني القاضي ناصر الدين بن أبي الطيب كاتب السر بدمشق أنهما إن جمعا لوال واحد كان أمير طبلخاناه أو أمير عشرة ، وإن أفرد كل منهما لوال كان جنديّا . السابعة - ( ولاية بصرى ) - وواليها جنديّ أيضا . الصفقة الثانية الشمالية . وفيها نيابة واحدة وثلاث ولايات : فأما النيابة ( فنيابة بعلبكّ ) - وقد كانت في الأيام الناصرية محمد بن قلاوون إمرة عشرة ، ثم صارت الآن إمرة طبلخاناه ، وبكل حال فنائب الشأم هو الذي يستقل بولايتها ، وربما وليت من الأبواب السلطانية . قال في « التعريف » : ولها ولاية خاصة يعني غير ولاية المدينة ؛ وقد كانت في الدولة الأيوبية مفردة في الغالب بملك بمفردها . وأما الولايات : فالأولى - منها ( ولاية البقاع البعلبكيّ ) - قال في « التعريف » : وهاتان الولايتان ( 1 ) الآن منفصلتان عن بعلبكّ وهما مجموعتان لوال واحد جليل مفرد بذاته ؛ وهما على ما ذكره من جمعهما لوال واحد إلى الآن ، إلا أنه تارة يليهما مقدّم حلقة وتارة جنديّ . الثانية - ( ولاية بيروت ) ( 2 ) - وولايتها الآن إمرة طبلخاناه . الثالثة - ( ولاية صيدا ) ( 3 ) - قال في « مسالك الأبصار » : وهي ولاية جليلة ؛ وهي على ما ذكره إلى زماننا ، تارة يليها أمير طبلخاناه ، وتارة أمير عشرة . الصفقة الرابعة الشرقية . وبها ثلاث نيابات وأربع ولايات .

--> ( 1 ) أي ولاية البقاع البعلكبي والبقاع العزيزي ، فكان المناسب أن يذكر البقاع العزيزي أيضا كما سبق له ذكرهما في الأعمال وعقبهما بعبارة التعريف هذه وكانت قاعدة الأولى مدينة بعلبك وقاعدة الثانية كرك نوح وهي اليوم : الكرك . ( منطلق تاريخ لبنان : 131 ) . ( 2 ) بما فيها جبل الغرب والمتن والجزء الأكبر من جبل كسروان ( المرجع السابق ) . ( 3 ) بما فيها جبل الشوف . ( المرجع السابق ) .