أحمد بن علي القلقشندي
157
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
عملها قدس . قال : وكان معها قديما السّواد وبيسان ثم خرجا عنها . قال العثمانيّ في « تاريخ صفد » : ومن ولايتها البطيحة وكفر عاقب . الرابع - ( عمل تبنين وهونين ) - بعطف الثاني على الأول . فأما تبنين ، فبتاء مثناة فوق مكسورة وباء موحدة ساكنة ونون مكسورة وياء مثناة تحت ساكنة ونون في الآخر . وأما هونين ( 1 ) ، فبهاء مضمومة وواو ساكنة ونون مكسورة بعدها ياء مثناة تحت ساكنة ونون في الآخر . قال في « مسالك الأبصار » : وهما حصنان بنيا بعد الخمسمائة بين صور وبانياس بجبل عاملة المتقدّم ذكره في جبال الشام المشهورة ، وجعل العثمانيّ في « تاريخ صفد » قلعة هونين من عمل الشّقيف ، وأهل هذا العمل شيعة رافضة . الخامس - ( عمل عثليث ) ( 2 ) - بفتح العين المهملة وإسكان الثاء المثلثة وكسر اللام وسكون الياء المثناة تحت وثاء مثلثة في الآخر - وهي كورة بين قاقون وعكَّا ، فيها قرى متسعة وليس بها مقرّ ولاية معلوم . قال العثمانيّ في « تاريخ صفد » : وفي آخر هذا العمل بلاد قاقون وهو آخر الأعمال الصفديّة . السادس - ( عمل عكَّا ) - بفتح العين المهملة وتشديد الكاف المفتوحة وألف في الآخر - وهي مدينة من سواحل الشام . قال العثمانيّ في « تاريخ صفد » : بناها عبد الملك بن مروان ، ثم غلبت عليها الفرنج ، ثم انتزعها منهم السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب ، ثم غلبوا عليها ثانيا ، ثم استرجعت . وهي واقعة في الإقليم الثالث . قال في « الأطوال » : طولها ثمان وخمسون درجة
--> ( 1 ) هي إحدى القرى السبع اللبنانية والتي ضمتها إسرائيل إليها بعد سنة 1947 . وهي قريبة من خط الحدود الذي رسم بين لبنان وفلسطين بعد احتلال اليهود لفلسطين عام 1948 . ( 2 ) اسم حصن بسواحل الشام ، ويعرف بالحصن الأحمر ، كان فيما فتحه الملك الناصر يوسف بن أيوب سنة 583 ه . ( البلدان : 4 / 85 ) .