أحمد بن علي القلقشندي
117
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
يسقط بنفسه ووضع في بيت أو ثياب لم يقربها عقرب ، وإن ذرّ منه على العقرب شيء أخذه مثل السّكر وربما قتله ؛ ولها من برّ بعلبكّ أنواع الفواكه وغيرها ؛ وقماشها يقارب قماش الإسكندريّة في الجودة والحسن ، وإن لم يبلغ شأوه في ذلك . قال في « الروض المعطار » : ويقال إن بقراط الحكيم منها . وإن أهلها أول من ابتدع الحساب ؛ وبها قبر خالد بن الوليد رضي اللَّه عنه ، ومقامه مشهور بها يزار . الثاني - ( عمل مصياف ) بكسر الميم وسكون الصاد - وهي بلدة جليلة ، ولها قلعة حصينة في لحف جبل اللَّكام الشرقيّ عن حماة وطرابلس ، في جهة الشّمال عن بارين على مسافة فرسخ ، وفي جهة الغرب عن حماة على مسيرة يوم ، وبها أنهر صغار من أعين ، وبها البساتين والأشجار . وهي قاعدة قلاع الدعوة الآتي ذكرها في أعمال طرابلس ودار ملكها ، وكانت أولا مضافة إلى طرابلس ثم أفردت عنها وأضيفت إلى دمشق . الثالث - ( عمل قارا ) - بقاف مفتوحة بعدها ألف ثم راء مهملة وألف ثانية . هكذا هو مكتوب في « التعريف » وغيره وهو الجاري على الألسنة . ورأيتها مكتوبة في « تقويم البلدان » بهاء ( 1 ) في الآخر بدل الألف الأخيرة . وهي قرية كبيرة قبليّ حمص ، بينها وبين دمشق على نحو منتصف الطريق ، تنزلها قوافل السفارة ، وبينها وبين حمص مرحلة ونصف ، وبينها وبين دمشق مرحلتان ، وغالب ( 2 ) أهلها نصارى . الرابع - ( عمل سلميّة ) - بفتح السين المهملة واللام وكسر ( 3 ) الميم وياء مثناة تحت مشدّدة ( 4 ) مفتوحة وهاء في الآخر - وهي بلدة من عمل حمص من الإقليم الرابع . قال في « الأطوال » : طولها إحدى وستون درجة وعشرون دقيقة ،
--> ( 1 ) كذلك في معجم البلدان : 4 / 295 . وأضاف وأهلها كلهم نصارى . ( 2 ) كذلك في معجم البلدان : 4 / 295 . وأضاف وأهلها كلهم نصارى . ( 3 ) في معجم البكري : 750 « بكسر الميم ثم ياء مثناة مخففة » وفي معجم البلدان : 3 / 240 « بسكون الميم ثم ياء مثناة مخففة » وكذا في القاموس للفيروز ابادي . ( 4 ) في معجم البكري : 750 « بكسر الميم ثم ياء مثناة مخففة » وفي معجم البلدان : 3 / 240 « بسكون الميم ثم ياء مثناة مخففة » وكذا في القاموس للفيروز ابادي .