أحمد بن علي القلقشندي
118
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
وعرضها أربع وثلاثون درجة . قال في « تقويم البلدان » : والقياس أن يكون العرض أربعا وثلاثين ونصفا . قال أحمد الكاتب ( 1 ) : بناها عبد اللَّه بن صالح بن عليّ بن عبد اللَّه بن عباس بن عبد المطَّلب وأسكن بها ولده . وهي بلدة على طرف البادية نزهة خصبة كثيرة المياه والشجر ، ومياهها من قنيّ . قال في « الروض المعطار » : وبينها وبين حمص مرحلة . الخامس - ( عمل تدمر ) - بفتح التاء المثناة فوق وسكون الدال المهملة وضم الميم وراء مهملة في الآخر - كذا ضبطه السمعانيّ في « الأنساب » : والجاري على ألسنة الناس ضم أولها . قال في « التعريف » : وهي بين القريتين والرّحبة ، وهي معدودة من جزيرة العرب واقعة في الإقليم الرابع من الأقاليم السبعة . قال في « الأطوال » : طولها اثنتان وستون درجة ، وعرضها أربع وثلاثون درجة . قال صاحب حماة : وهي من أعمال حمص من شرقيها ، وغالب أرضها سباخ ؛ وبها نخيل وزيتون ؛ وبها آثار عظيمة أزليّة من الأعمدة والصخور ، ولها سور وقلعة . قال في « الروض المعطار » : وهي في الأصل مدينة قديمة بنتها الجنّ لسليمان عليه السلام ، ولها حصون لا ترام . قال : وسميت تدمر بتدمر بنت حسّان ابن أذينة ، وفيها قبرها . وإنما سكنها سليمان عليه السلام بعدها . قال في « العزيزيّ » : وبينها وبين دمشق تسعة وخمسون ميلا ، وبينها وبين الرّحبة مائة ميل وميلان . قال صاحب حماة : وهي عن حمص على ثلاث مراحل .
--> ( 1 ) لعله أحمد بن محمد بن ثوابة بن يونس الكاتب المتوفى سنة 277 ه . ( هدية العارفين : 5 / 51 ) .