أحمد بن علي القلقشندي
551
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
منه إلى القصر من باب الزّهومة مكان قاعة الحنابلة من المدرسة الصالحية الآن على ما تقدّم في خطط القاهرة . قال ابن الطوير : ولم يكن لهم أسمطة عامّة في سوى العيدين وشهر رمضان . الجملة الثالثة في ذكر جيوش الدولة الفاطمية ، وبيان مراتب أرباب السيوف وهم على ثلاثة أصناف : الصنف الأوّل الأمراء وهم على ثلاث مراتب المرتبة الأولى - مرتبة الأمراء المطوّقين . وهم الذين يخلع عليهم بأطواق الذهب في أعناقهم ، وكأنهم بمثابة الأمراء مقدّمي الألوف في زماننا . المرتبة الثانية - مرتبة أرباب القضب ، وهم الذين يركبون في المواكب بالقضب الفضّة التي يخرجها لهم الخليفة من خزانة التجمل تكون بأيديهم ، وهم بمثابة الطبلخاناه في زماننا . المرتبة الثالثة - أدوان الأمراء ممن لم يؤهّل لحمل القضب . وهم بمثابة أمراء العشرات والخمسات في زماننا . الصنف الثاني خواص الخليفة ، وهم على ثلاثة أنواع : النوع الأوّل الأستاذون وهم المعروفون الآن بالخدّام وبالطواشيّة ، وكان لهم في دولتهم المكانة الجليلة ، ومنهم كان أرباب الوظائف الخاصة بالخليفة ، وأجلهم المحنّكون ، وهم الذين يدوّرون عمائمهم على أحناكهم كما تفعل العرب والمغاربة الآن ،