أحمد بن علي القلقشندي
512
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
يتفرّع القنطار المصريّ ، وهو مائة رطل ؛ وتعتبر أوزان الطيب بها بالمنّ ( 1 ) ، وهو مائتان وستون درهما ، وأواقيّة ست وعشرون أوقيّة ، فتكون أوقيته عشرة دراهم . النوع الثاني المكيلات من الحبوب ونحوها واعلم أن بمصر أقداحا مختلفة المقادير أيضا كالأرطال بحسبه ( 2 ) ، ولكل ناحية منها قدح مخصوص بحسب إردبّها ، والمستعمل منها بالحاضرة القدح المصريّ ، وهو قدح صغير تقديره بالوزن من الحبّ المعتدل مائتان واثنان وثلاثون درهما ، وقدّره الشيخ تقيّ الدين بن رزين في الكلام على صاع ( 3 ) الفطرة باثنين وثلاثين ألف حبة وسبعمائة واثنتين وستين حبة ، وكل ستة عشر قدحا تسمّى ويبة ، وكل ستة وتسعين قدحا تسمّى إردبّا ( 4 ) ؛ وبنواحيها بالوجهين القبليّ والبحريّ أرادبّ متفاوتة يبلغ مقدار الإردبّ في بعضها إحدى عشرة ويبة ( 5 ) بالمصريّ فأكثر . النوع الثالث المقيسات ، وهي الأراضي والأقمشة فأما الأراضي فصنفان الصنف الأول أرض الزراعة وقد اصطلح أهلها على قياسها بقصبة ( 6 ) تعرف بالحاكمية ، كأنها حرّرت في زمن الحاكم بأمر اللَّه الفاطميّ فنسبت إليه ، وطولها ستة أذرع بالهاشميّ ( 7 ) كما ذكره
--> ( 1 ) وقدره رطلان بغداديان . ( المعجم الوسيط : 889 ) . ( 2 ) لعله : بحسب إردبّها ؛ أو هي زائدة من قلم الناسخ . ( 3 ) قال في النظم الإسلامية : « الصاع يساوي : 2751 غراما أو 75 ، 2 ليترا ، والإردبّ يضم أربعة وعشرين صاعا أو ست ويبات » ص 420 و 421 . ( 4 ) قال في النظم الإسلامية : « الصاع يساوي : 2751 غراما أو 75 ، 2 ليترا ، والإردبّ يضم أربعة وعشرين صاعا أو ست ويبات » ص 420 و 421 . ( 5 ) قال في النظم الإسلامية : « الصاع يساوي : 2751 غراما أو 75 ، 2 ليترا ، والإردبّ يضم أربعة وعشرين صاعا أو ست ويبات » ص 420 و 421 . ( 6 ) طول الذراع الهاشمية : 6 ، 61 سم والقصبة الهاشمية : 6 ، 369 سم . ( النظم الإسلامية : ص 416 ) . ( 7 ) طول الذراع الهاشمية : 6 ، 61 سم والقصبة الهاشمية : 6 ، 369 سم . ( النظم الإسلامية : ص 416 ) .