أحمد بن علي القلقشندي
453
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
أكثر الغلال إلى الأهراء السلطانية ( 1 ) بالفسطاط . ومقرّ ولايته ( مدينة منفلوط ) . قال في « تقويم البلدان » : ( بفتح الميم وسكون النون وفتح الفاء وضم اللام ثم واو وطاء مهملة في الآخر ) . وموقعها الإقليم الثالث من الأقاليم السبعة فيما ذكره في « تقويم البلدان » ومن أواخر الإقليم الثاني على ما يقتضيه كلام « مسالك الأبصار » . قال في « كتاب الأطوال » : وطولها اثنتان وخمسون درجة وعشرون دقيقة ، وعرضها سبع وعشرون درجة وأربعون دقيقة . وهي مدينة لطيفة بالبرّ الغربيّ من النيل بالقرب من شطَّه . العمل السابع - الأسيوطيّة ( 2 ) وهو عمل جليل ، ومقرّ الولاية به ( مدينة أسيوط ) ( 3 ) بضم ( 4 ) الألف وسكون السين وضم المثناة تحت وفي آخرها طاء مهملة . هكذا ضبطه السمعاني ( 5 ) في « كتاب الأنساب » : وذكرها « في الروض المعطار » في حرف الهمزة ، ووقعت في شعر ابن الساعاتي ( 6 ) بغير ألف في قوله : للَّه يوم في سيوط وليلة عمر الزّمان بمثلها لا يغلط
--> ( 1 ) هي الأماكن التي تخزن بها الغلال والأتبان الخاصة بالسلطان احتياطا للطواريء الاقتصادية ، وكانت لا تفتح إلا عند الضرورة . ( التعريف بمصطلحات صبح الأعشى : ص 52 ) . ( 2 ) في الانتصار : « الأعمال السيوطية » . بحذف الألف ، وكذلك مدينة « سيوط » . وهي اليوم أكبر مدن الصعيد وأهمها من الناحية التجارية . وكانت مدينة أسيوط أو سيوط أو « ليكوبوليس » كما يقول اليونان مدينة هامة منذ القدم ، كما كانت قصبة ولاية تعرف باسمها وظلت في العهد الإسلامي أهم مدن الكورة . وأسيوط ( بفتح الهمزة ) هو الاسم الدارج للاسم العربي الفصيح « أسيوط » بضم الهمزة ، وكلاهما تعريب للكلمة القبطية « سيوت » . وكان يطلق عليها في القرون الوسطى « سيوط » بفتح السين أو ضمّها ، ولكن منذ عهد القلقشندي أصبح النطق الشائع : أسيوط ، بفتح الهمزة . ( دائرة المعارف الإسلامية : 3 / 402 والانتصار : 5 / 22 ) . ( 3 ) في الانتصار : « الأعمال السيوطية » . بحذف الألف ، وكذلك مدينة « سيوط » . وهي اليوم أكبر مدن الصعيد وأهمها من الناحية التجارية . وكانت مدينة أسيوط أو سيوط أو « ليكوبوليس » كما يقول اليونان مدينة هامة منذ القدم ، كما كانت قصبة ولاية تعرف باسمها وظلت في العهد الإسلامي أهم مدن الكورة . وأسيوط ( بفتح الهمزة ) هو الاسم الدارج للاسم العربي الفصيح « أسيوط » بضم الهمزة ، وكلاهما تعريب للكلمة القبطية « سيوت » . وكان يطلق عليها في القرون الوسطى « سيوط » بفتح السين أو ضمّها ، ولكن منذ عهد القلقشندي أصبح النطق الشائع : أسيوط ، بفتح الهمزة . ( دائرة المعارف الإسلامية : 3 / 402 والانتصار : 5 / 22 ) . ( 4 ) ضبطها في القاموس : 2 / 380 هكذا . وضبطها ياقوت بالفتح ، في معجم البلدان : 1 / 193 . ( 5 ) هو عبد الكريم بن محمد : مؤرخ رحالة من حفاظ الحديث . ولد بمرو سنة 506 ه وتوفي بها سنة 562 ه . ( الأعلام 4 / 55 ) . ( 6 ) هو علي بن محمد بن رستم بن هردوز . توفي سنة 604 ه . ( الأعلام : 4 / 330 ) .