أحمد بن علي القلقشندي

454

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

بتنا بها ، والبدر في غلوائه وله بجنح الليل فرع أشمط ( 1 ) والطَّير تقرأ ، والغدير صحيفة ؛ والرّيح تكتب ( 2 ) ، والغمام ينقّط وإثبات الألف فيها هو الجاري على ألسنة العامة بالديار المصرية ، والثابت في الدواوين حذفها . موقعها في الإقليم الثاني من الأقاليم السبعة . قال في « الأطوال » : وطولها إحدى وخمسون درجة وخمس وأربعون دقيقة ، وعرضها أثنتان وعشرون درجة وعشر دقائق . وهي مدينة حسنة في البر الغربي من النيل على مرحلة من منفلوط ، وبها مساجد ومدارس وأسواق وقياسر وحمّامات ( 3 ) . العمل الثامن - ( الإخميميّة ) . وهو مصاقب لعمل أسيوط من جنوبيّه ، وهو عمل ليس بالكبير ، وبلاده أكثرها بالبر الغربي عن النيل ، وحاضرته ( مدينة إخميم ) . قال في « تقويم البلدان » : ( بكسر ( 4 ) الألف وسكون الخاء المعجمة والمثناة تحت بين الميمين ، والأولى منهما مكسورة ) وموقعها في أواخر الإقليم الثاني من الأقاليم السبعة . قال في « الأطوال » : وطولها إحدى ( 5 ) وخمسون درجة وثلاثون دقيقة ، وعرضها ست ( 6 ) وعشرون درجة . وهي مدينة لطيفة بالبر الشرقي عن النيل على مرحلتين من أسيوط ، وبها كانت البرابي العظام المتقدّمة الذكر ، ويقال إن ذا

--> ( 1 ) الشعر الأشمط ما اختلط سواده ببياضه . ( المعجم الوسيط : 494 ) . ( 2 ) في الانتصار : 5 / 23 : « يكتب » . ( 3 ) وفي الانتصار ، عدد أعمالها سبعة وثلاثون بما فيها أسيوط المدينة . ( الانتصار : 5 / 22 ) . ( 4 ) ضبطها في معجم البلدان : 1 / 123 بالكسر ، وكذلك في معجم ما استعجم : 1 / 125 ، ولم يحركها في الانتصار : 5 / 25 ولا في الروض المعطار : 15 . وفي دائرة المعارف الإسلامية : 2 / 451 : أخميم ، بالفتح ، كانت تعرف عند قدماء المصريين باسم « أبو » أو « خنتى مين » ومنها اشتق اسمها القبطي « شمين » . وكان اليونان يطلقون عليها : « رخمّس » أو « بانوبوليس » . ( 5 ) في ياقوت : 1 / 123 : « طولها 54 درجة وعرضها 24 درجة » . ( 6 ) في ياقوت : 1 / 123 : « طولها 54 درجة وعرضها 24 درجة » .