أحمد بن علي القلقشندي

374

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

وداعة السّهميّ ، ودار هبيب بن معقل الغفاريّ ، وبه يعرف وادي هبيب بالقرب من الإسكندرية ، ودار عبد اللَّه بن السائب المخزوميّ ، ودار جبر القبطيّ رسول المقوقس إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، ودار يزيد بن زياد الأسلميّ ، ودار عبد اللَّه بن ريّان الأسلميّ ( 1 ) ، ( وفي صحبته خلاف ) ، ودار أبي عميرة رشيد بن مالك المزنيّ ، ودار سباع بن عرفطة الغفاريّ ( 2 ) ، ودار نضلة بن الحارث الغفاريّ ، ودار الحارث بن أسد الخزاعيّ ( وفي صحبته خلاف ) ، ودار عبد اللَّه بن هشام بن زهرة ( 3 ) من ولد تميم بن مرّة ، ودار خارجة ( 4 ) بن حذافة بن غانم العدويّ ، وهو أوّل من ابتنى غرفة بالفسطاط ، فكوتب عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه في أمرها فكتب إلى عمرو بن العاص : أن ادخل غرفة خارجة وانصب فيها سريرا ، وأقم عليه رجلا ليس بالطويل ولا بالقصير ، فإن اطَّلع من كواها فاهدمها ، ففعل عمرو فلم يبلغ الكوى فأقرّها ، ودار محمد بن حاطب الجمحي ( 5 ) ، ودار رفاعة الدّوسيّ ، ودار فضالة بن عبيد الأنصاريّ ، ودار المطلب ( 6 ) بن أبي وداعة السهميّ . إلى غير ذلك من الدور التي أغفلت ذكرها أصحاب الخطط ( 7 ) . قلت : وكان أمراء مصر القائمون مقام ملوكها الآن ينزلون بالفسطاط ، ولم يكن لهم في ابتداء الأمر مقرّة معيّنة ، ولا دار للإمارة مخصوصة . فنزل عمرو بن

--> ( 1 ) وهي الدار الجديدة التي أنشأها مسعود الوزيري . ( المرجع السابق ) . ( 2 ) وهي دار طلحة الميثاني وتعرف أيضا بدار البير ، وكان عبد العزيز بن مروان قد اشتراها ووهبها لأحد أخواله . ( المرجع السابق ) . ( 3 ) وهي الدار المعروفة بالزعلمان ، وهي بين الزقاقين المعروف أحدهما بزقاق خزاعة والآخر بزقاق بني الأشجّ . ( المرجع السابق ) . ( 4 ) تقدم ذكره فهو مكرّر . ( 5 ) وهي دار فرج التي تقابل مسجده ، وتوفي محمد بن حاطب سنة 74 ه وصارت الدار إلى ولده ومواليه ، وكانت في أيديهم إلى آخر أيام بني مروان . ( الانتصار : 4 / 8 ) . ( 6 ) سبق ذكرها فهي مكررة . ( 7 ) وقد ذكر ابن دقماق عددا كبيرا من الدور لم يأت عليها القلقشندي . ( راجع الانتصار : 4 / من الصفحة 5 إلى 12 ) .