أحمد بن علي القلقشندي

20

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

اليمنى أو اليسرى ؛ فإن استدار على الرّسغ ؛ وهو المفصل الذي يكتنفه الوظيف ( 1 ) والحافر وكان في إحدى الرجلين قيل : أرجل ؛ وإن كان في الرجلين جميعا قيل : مخدّم وأخدم ؛ فإن جاوز رسغ الرّجل واتصل بالوظيف ؛ وهو ما بين الكعب وبين أسفله ولم يجاوز ثلثيه قيل : محجّل ، أخذا من الحجل ؛ وهو الخلخال ؛ فإن كان في رجل واحدة قيل : محجّل الرجل اليمنى أو الرجل اليسرى ؛ فإن كان في الرجلين جميعا قيل : محجّل الرجلين ؛ فإن كان معه في إحدى اليدين بياض يجاوز الرّسغ إلى دون ثلثي الوظيف قيل : محجّل الثلاث مطلق اليد اليمنى أو اليسرى ؛ فإن كان البياض في اليد الأخرى كذلك قيل : محجّل الأربع ؛ فإن كان البياض في اليدين فقط قيل : أعصم ، سواء جاوز الرسغ أم لا ؛ ولا يطلق التحجيل على اليدين أو إحداهما إلا بانضمام إلى تحجيل الرجلين أو إحداهما ؛ فإن كان في اليد الواحدة قيل : أعصم اليد اليمنى أو اليسرى ؛ وإن كان فيهما قيل : أعصم اليدين ، وإن كان التحجيل في يد ورجل من جانب واحد قيل : ممسك ؛ وإن كان ذلك من الجانب الأيمن قيل : ممسك الأيامن مطلق الأياسر ؛ وإن كان بالعكس قيل : ممسك الأياسر مطلق الأيامن ؛ وإن كان التحجيل في يد ورجل من خلاف فهو الشّكال ؛ وقيل : الشكال بياض القائمتين من جانب ( 2 ) ، وقيل : بياض ثلاث قوائم ؛ فإن تعدّى البياض حتّى جاوز عرقوبي الرّجلين أو ركبتي اليدين قيل فيه : مجبّب ؛ فإن علا البياض حقوي ( 3 ) رجليه ومرفقي يديه قيل : أبلق ؛ فإن زاد على ذلك حتّى بلغ الأفخاذ والأعضاد قيل : أبلق مسرول ؛ فإن اختص البياض بيديه وطال حتّى بلغ مرفقيه قيل : أقفز ومقفّز ؛ فإن كان البياض في الوظيف غير متصل بالرسغ ولا بالعرقوب ولا بالرّكبة قيل : موقّف .

--> ( 1 ) مستدق الذراع والساق من الخيل والإبل وغيرها . ( الوسيط : 1042 ) . ( 2 ) كذا أيضا في بلوغ الأرب للآلوسي : 2 / 96 . ( 3 ) كذا في الأصل بالقاف ، ولعله مصحف عن النون لأن الحقو الخاصرة وبقية الكلام يأباه ، أما الحنو فهو الاعوجاج . والغرض : جاوز البياض والعرقوبين ولم يبلغ الأفخاذ الخ . ( حاشية الصفحة 17 من الطبعة الأميرية وبلوغ الأرب : 2 / 96 ) .