السيد الطباطبائي

26

سنن النبي ( ص )

فقال صلَّى اللَّه عليه وآله : إنّه بشرى وانتقام . فأباح اللَّه له قتال المشركين ، فأنزل اللَّه : « * ( فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ ) * « 1 » * ( حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وخُذُوهُمْ واحْصُرُوهُمْ واقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ) * * ( واقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ ) * » فقتلهم اللَّه على يدي رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وأحبائه وجعل له ثواب صبره مع ما ادّخر له في الآخرة . فمن صبروا حتسب لم يخرج من الدّنيا حتّى يقرّ اللَّه له عينه في أعدائه مع ما يدّخر له في الآخرة . 29 - وفي معاني الأخبار : باسناده ، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه ، عن أبيه ، في حديث مرفوع إلى النّبي صلَّى اللَّه عليه وآله قال : جاء جبرئيل عليه السّلام فقال يا رسول اللَّه : إنّ اللَّه أرسلني إليك بهديّة ، لم يعطها أحدا قبلك . قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : ما هي ؟ قال : الصبر وأحسن منه ، قال : وما هو ؟ قال : الرّضا ، وأحسن منه . قال : وما هو ؟ قال : الزّهد وأحسن منه . قال : وما هو ؟ قال : الإخلاص وأحسن منه . قال :

--> « 1 » التوبة : 6 . « 29 » المعاني : ص 261 وروى هذا المعنى ابن فهد في عدة الداعي ص 84