سيبويه

288

كتاب سيبويه

وإنشادُ بعضهم للحارث بن نَهيكٍ : لِبُيكَ يَزِيدُ ضارعٌ لخُصومٍ * ومُختبِط ممّا تُطيحُ الطوائحُ لمّا قال لِبُيْك يزيدُ كان فيه معنى ليَبْكِ يزيدَ كما كان في القَدَمِ أنَّها مسالِمة كأَنه قال لِيَبْكِهِ ضارعٌ . ومن ذلك قول عبد العزيز الكلابيّ : وَجَدْنا الصَّالحينَ لهم جزاءٌ * وجَنّاتٍ وعَيناً سَلْسَبِيلاَ لأنّ الوِجْدانَ مشتمِلٌ في المعنى على الجزاء فَحَمَلَ الآخِرَ على المعنى . ولو نَصب الجزاءَ كما نَصب السِّباعَ لجاز . وقال :