سيبويه
156
كتاب سيبويه
فما كانَ قيسٌ هُلْكُهُ هُلْكَ واحِدٍ * ولكنّه بُنيانُ قومٍ تَهَدَّمَا وقال رجل من بَجيلَة أو خَثْعَمٍ : ذَرِيني إنّ أَمْرَكِ لَنْ يُطاعَا * وما أَلفَيْتِنِي حِلْمي مُضاعَا وقال آخر في البدل : إنّ علىَّ الله تُبايِعا * تؤْخَذَ كَرْهاً أو تَجِئَ طائعَا فهذا عربيٌّ حسَن والأوّل أَعرف وأَكثر . وتقول جعلتُ متاعَك بعضَه فوقَ بعض فله ثلاثةُ أَوجُهٍ في النصب . إن شئتَ جعلتَ فَوْقَ في موضع الحال كأنه قال علمت متاعَك وهو بعضُه على بعض أي في هذه الحال كما جعلت ذلك في رأيتُ في رؤية