عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
90
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
فقتلوه ولم يعرف قاتله واتهم بقتله القاضي شهاب الدين الرملي إمام الجامع الأموي لما كان بينهما من المخاصمات الشديدة انتهى وفيها محمد بن أحمد بن أبي بكر بن عبد الله العيدروس باعلوي الشافعي قال في النور كان مشاركا في العلوم وقرأ المنهاج الفقهي ومن محفوظاته الإرشاد وملحة الإعراب وتوفي بتريم ودفن بمشهد جده الشيخ عبد الله انتهى . ( سنة تسع عشرة وتسعمائة ) فيها توفي الشيخ المعتقد إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن الدسوقي الشافعي الصوفي الرباني ولد في سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة ولبس خرقة التصوف من الشيخ شهاب الدين بن قرا وتفقه به ولقنه الذكر أبو العباس القرشي وأخذ عليه العهد عن والده عن جده قال الحمصي وكان صالحا مباركا مكاشفا وقال ابن طولون كان شديد الإنكار على صوفية هذا العصر المخالفين له خصوصا الطائفة العربية قال ولم تر عيناي متصوفا من أهل دمشق أمثل منه لبست منه الخرقة ولقنني الذكر وأخذ على العهد الجميع يوم السبت سادس عشري ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وتسعمائة انتهى وذكره الجمال يوسف ابن عبد الهادي في كتابه الرياض اليانعة في أعيان المائة التاسعة فقال اشتغل وتصوف مشاع ذكره وعنده ديانة ومشاركة وللناس فيه اعتقاد انتهى وتوفي بدمشق ليلة الاثنين ثالث شعبان ودفن بمقبرة باب الصغير وفيها برهان الدين إبراهيم بن عثمان بن محمد بن عثمان بن موسى بن يحيى المرداوي الدمشقي الصالحي الحنبلي المعروف بجابي بن عبادة ولد في رمضان سنة سبع وأربعين وثمانمائة وسمع على البرهان بن الباعوني والنظام بن مفلح والشهاب بن زيد وكان من الأفاضل وتوفي يوم الخميس مستهل رجب وفيها القاضي تقي الدين أبو بكر الشيخ العلامة الدمشقي الشافعي المعروف بابن قاضي زرع كان أحد خلفاء الحكم بدمشق وتوفي يوم الثلاثاء عاشر شهر رمضان