عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
4
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
على الشيخ محمد بن مقبل الحلبي وأجاز لهما وكان معتقدا شديد الحرص على مجالس العلم والذكر قال الزين بن الشماع لم تر عيني مثله في ضبطه للسانه وتمسكه بالشريعة وقال ابن الحنبلي لم يضبط عنه أنه حلف يوما على نفي ولا اثبات وفيها المولى حسن بن عبد الصمد الساموني قال في الشقائق كان عالما فاضلا محبا للفقراء والمساكين ومريد المشايخ المتصوفة قرأ على علماء الروم ثم وصل إلى خدمة المولى خسرو وحصل جميع العلوم أصليها وفرعيها وعقليها وشرعيها ثم صار مدرسا ببعض المدارس ثم انتقل إلى إحدى المدارس الثمان ثم صار معلما للسلطان محمد خان ثم جعله قاضيا بالعسكر المنصور ثم قاضيا بمدينة قسطنطينية وكان مرضي السيرة محمود الطريقة في قضائه سليم الطبع قوي الإسلام متشرعا متورعا كتب بخطه كثيرا وله حواش على المقدمات الأربع وحواش على شرح المختصر انتهى وفي حدودها المولى حسن جلبي بن محمد شاه الفناري كان عالما فاضلا قسم أيامه بين العلم والعبادة يلبس الثياب الخشنة ولا يركب دابة متواضعا رحل إلى مصر فقرأ هناك صحيح البخاري على بعض تلامذة ابن حجر وأجازه وقرأ مغنى اللبيب قراءة بحث وإتقان وحج وأتى بلاد الروم وباشر إحدى المدارس الثمان ومن مصنفاته حواشيه على التلويح وحاشية المطول وحواش على شرح المواقف للسيد الشريف كلها مقبولة متداولة رحمه الله تعالى وفيها تقريبا أبو الوفاء خليل بن أبي الصفا إبراهيم بن عبد الله الصالحي الحنفي المحدث ولد سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة وأخذ عن الحافظ ابن حجر والسعد الديري والعيني والقاياتي والعلم البلقيني وغيرهم وأجاز لابن طولون والكفرسوسي وابن شكم وغيرهم ثم أجاز لمن أدرك حياته رحمه الله تعالى وفيها أبو زيد عبد الرحمن بن علي بن صالح المكودي نسبا الفاسي المكي شارح الألفية والأجرومية وفي حدودها المولى عبد الكريم بن