عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

395

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

أتوحشنا وتؤنس بطن لحد * ولكن مثل ما أوحشت تونس وفيها تقريبا أيضا قال في الكواكب ما لفظه محمد بن عبد الله بن علي الشيخ العلامة الشنشوري المصري الشافعي مولده تقريبا سنة ثمان وثمانين وثمانمائة وأخذ عن الجلال السيوطي والقاضي زكريا والديمي والقلقشندي والسعد الذهبي والكمال الطويل والنور المحلى وله مؤلفات في الفرائض وغيرها وأجاز ابن كسباي في ربيع الثاني سنة ثمانين وتسعمائة وقال ولده الشيخ عبد الله شارح الترتيب في إجازة ذكر فيها مشايخه ومن مشايخي الشيخ العلامة والدي الشيخ بهاء الدين محمد بن الشيخ الصالح عبد الله بن الشيخ المسلك نور الدين علي الشنشوري الشافعي وتوفي والدي سابع عشر الحجة الحرام سنة ثلاث وثمانين وتسعمائة وله من العمر تسع وتسعون سنة انتهى ومن خطه نقلت وفيها المولى علي بن عبد العزيز المشتهر بأم ولد زادة قال في العقد المنظوم صار ملازما من المولى محي الدين الفناري وتنقل في المدارس وقاسى فقرا شديدا أيام طلبه إلى أن ولي قضاء حلب فلم يكمل سنة حتى توفي وكان عالما أديبا وفاضلا لبيبا مبرزا على أقرانه حائزا قصبات السبق في ميادين العلوم وله رسائل أنيقة وألفاظ رشيقة ومن شعره القصيدة الميمية الطنانة التي أولها : أبا لصد تحلو عشرة وتدام * وفي القلب من نار الغرام ضرام شربت بذكر العامرية قهوة * فسكرى إلى يوم القيام مدام وهي طويلة انتهى ملخصا . ( سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة ) فيها عمر درويش باشا الوزير جامعا بدمشق المحروسة فجعل له مامية تاريخا فقال : في دولة السلطان بالعدل مراد * من قام بالفرض وأحيا السنة