عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

252

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

ومات فقيرا بأنطاكية . ( سنة ثلاث وأربعين وتسعمائة ) في ثالث رمضانها قتل السلطان بهادر بن السلطان مظفر صاحب كجرات من بلاد الهند قتل في بندر الديو وجاء تاريخ قتله قتل سلطاننا بهادر وفيها توفي شهاب الدين أبو النجيب أحمد بن أبي بكر الحبيشي الحلبي قال ابن الحنبلي وبموته انقرض الذكور من بيت الحبيشي وفيها السيد الحاضري المغربي المالكي نزيل دمشق بالتربة الأشرفية شمالي الكلاسة جوار الجامع الأموي تزوج بابنة القاضي كمال الدين البقاعي الشافعي ثم سافر من دمشق إلى الروم وحصل له إقبال زائد من السلطان والوزير اياس باشا وأعطى دنيا ووظائف منها إمامة المالكية بالجامع ثم عاد فمات بحلب وفيها عفيف الدين عبد الله بن أحمد سرومي الشحري اليمني الفقيه الشافعي ولد بالشحر ونشأ بها وقرأ القرآن ثم ارتحل إلى زبيد لطلب العلم فأخذ عن إمامها الفقيه كمال الدين موسى بن الزين والعلامة جمال الدين القماط وغيرهما ثم رجع إلى بلده الشحر فأخذ عن عالمها عفيف الدين المعروف بالحاج ولازمه ثم سعى له في وظيفة القضاء بها فاستمر قاضيا بها إلى أن عزم على الحج وكان رحمه الله يحب الطلبة ويؤهلهم ويحب الإفادة والاستفادة لطيفا قريب الجناب سليم الباطن قوي الصبر على الطاعة والأوراد النبوية كثير التعظيم للأكابر من العلماء والصالحين واعتنى بحاشية على الروضة لكن عدمت وذلك أن أحد أولاده دخل بها الهند فعدمت هناك وتوفي بمكة المشرفة في ذي القعدة قبل أن يحج بالمعلاة وفيها عبد الغني العجلوني الأربدي الجمحي بضم الجيم وإسكان الميم وبالحاء المهملة نسبة إلى قرية جمحي كقربى من قرى أربد قال في الكواكب