عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

195

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

ابن الكيال والعلامة برهان الدين الأخنائي والعلامة جلال الدين البصروي والعلامة زين الدين بن قاضي عجلون والعلامة جمال الدين ابن حمدان والعلامة برهان الدين بن حمزة والعلامة يعقوب الواعظ والعلامة شمس الدين الوفائي الواعظ والعلامة يونس العيثاوي والعلامة شهاب الدين الطيبي وغيرهم قال الشيخ يونس العيثاوي وكان السيد كمال الدين سبب ظهور شرح المنهاج للجلال المحلى بدمشق قال وأول اجتماعي بالسيد المذكور سألني عن محل إقامتي فقلت بميدان الحصا فقال لي هذه المحلة خصها الله تعالى بثلاثة اباريه كل منهم انفرد بفن لا يشاركه فيه غيره الشيخ إبراهيم الناجي بعلم الحديث والشيخ إبراهيم القدسي بفن القراءات والشيخ إبراهيم بن قرا في التصوف انتهى ومدح المترجم أفاضل عصره منهم العلامة علاء الدين بن صدقة بقصيدة طنانة مطلعها : لي في المحبة شاهد بفنائي * عند الأحبة وهو عين بقائي وهي طويلة وتوفي رحمه الله تعالى نهار الاثنين ثالث عشر رجب الفرد وصلى عليه بالجامع الأموي وصلى عليه أيضا الشيخ أبو الفضل بن أبي اللطف عند باب جامع جراح في جماعة ممن لم يكن صلى ودفن إلى جانب خاله شيخ الإسلام تقي الدين بن قاضي عجلون بمقبرة باب الصغير وقال تلميذه تقي الدين القاري يرثيه : توفي قرة العين الكمالي * وصرنا بعده في سوء حال ولكنا صبرنا واحتسبنا * وليس القلب بعد الصبر سال ومهما كان في الدنيا جميعا * فإن مصير ذاك إلى الزوال وفيها بهاء الدين محمد بن عبد الله بن علي بن خليل العاتكي الدمشقي الشافعي الإمام العالم البارع ولد سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة وأخذ عن التقي بن قاضي عجلون والكمال بن حمزة وغيرهما وتوفي بالقاهرة في رجب