عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
177
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
الأذكار النووية ومختصر الترغيب والترهيب للمنذري والحديقة الأنيقة في شرح العروة الوثقية وعقد الدرر في الإيمان بالقضاء والقدر والقول الثمين في ابطال القول بالتقبيح والتحسين والحسام المسلول على منتقصى أصحاب الرسول ومختصر المقاصد الحسنة ومتعة الأسماع بأحكام السماع مختصر من كتاب الامتاع وشرح الملحة في النحو وشرح لأمية ابن مالك في الصرف شرحا مفيدا جيدا وله غير ذلك في الحساب والطب والأدب والفلك مما لا يحصى ومن شعره : أنا في سلوة على كل حال * إن أتاني الحبيب أوان أباني أغنم الوصل إن دنا في أمان * وإذا ما نأى أعش بالأماني قال السخاوي وصاهر صاحبنا حمزة الناشري وأولدها وتولع بالنظم انتهى ملخصا وله هذا اللغز اللطيف وشرحه نثر : يا متقنا كلمات النحو أجمعها * حدا ونوعا وأفرادا ومنتظمه ما أربع كلمات وهي أحرفها * أيضا وقد جمعتها كلها كلمه ثم قال هذا في تمثيل الوقف على هاء السكت أي قولك لمه فالكاف في قولك كلمه للتمثيل واللام للجر والميم أصلها ما الاستفهامية حذفت ألفها والهاء للسكت وله كرامات كثيرة وكان في غاية الكرم كثير الإيثار ومما قيل فيه : لأي المعاني زيدت القاف في اسمكم * وما غيرت شيئا إذا هي تذكر لأنك بحر العلم والبحر شأنه * إذا زيد فيه الشيء لا يتغير وتوفي رحمه الله تعالى بالهند شهيدا قيل أن الوزراء حسدوه لحظوته عند السلطان فسموه وذلك في ليلة العشرين من شعبان وفيها موسى بن الحسن الشيخ الزاهد العالم المعروف بالمنلا موسى الكردي اللالاني بالنون الشافعي نزيل حلب اشتغل ببلاده على جماعة منهم المنلا محمد