عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

102

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

المسلسل بالأولية وكتاب فيه المسلسلات التي وقعت له ورحلة في مجلد وكتاب الترغيب والاجتهاد في الباعث لذوي الهمم العلية على الجهاد وترتيب طبقات القراء للذهبي وتاريخ على السنين ابتدأ فيه من سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة وذكر ابن طولون أنه أجازه مرارا وسمع منه الحديث المسلسل بالأولية ثم المسلسل بالمحمدين ثم المسلسل بحرف العين وذلك يوم الاثنين سادس ذي الحجة سنة عشرين وتسعمائة بزيارة دار الندوة انتهى وفيها جمال الدين محمد بن محمد النظاري قال في النور كان نعم الرجل فقها وعقلا وصيانة ودينا وأمانة وبذلا للمعروف كافا للأذى معينا للملهوف له صدقات جليلة سرا وعلانية وكان قطب رحى المملكة السلطانية الظافرية وعين الأعيان في الجهة اليمانية ومن آثاره بناء المسجد ببيت الفقيه عجيل عمره عمارة متقنة إلى الغاية وبنى مدرسة بمدينة أب ووقف عليها وقفا جليلا وجملة من الكتب النفيسة وله من الآثار الحسنة ما يجل عن الوصف وتوفي يوم الخميس الثاني والعشرين من جمادى الأولى بمدينة أب بعد أن طلع إليها متوعكا من نحو شهر وترك ولده الفقيه عبد الحق عوضا عنه بزبيد انتهى . ( سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة ) فيها زالت دولة الجراكسة بملوك بني عثمان خلد الله دولتهم وأبد سيادتهم وفيها توفي القاضي برهان الدين إبراهيم السمديسي المصري الحنفي قال في الكواكب ولي نيابة القضاء والوظائف الدينية بالقاهرة وناب عن عمه القاضي شمس الدين السمديسي في إمامة الغورية وتوفي يوم الاثنين سادس عشر جمادى الأولى وصلى عليه في الجامع الأزهر انتهى وفيها برهان الدين أبو الوفا إبراهيم بن زين الدين أبي هريرة عبد الرحمن ابن شمس الدين محمد بن مجد الدين إسماعيل الكركي الأصل القاهري