عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
96
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
ابن العربي وغيره من أهل طريقته ولا يؤذي من ينكر عليه مات مخنوقا وهو صائم في رمضان بعد صلاة عصر يوم الجمعة انتهى ملخصا والله أعلم . ( سنة اثنتي عشرة وثمانمائة ) في ثالث عشر شعبانها قتل بالقاهرة شريف لأنه ادعى عليه أنه عوتب في شيء فعله فعزر بسببه فقال قد ابتلى الأنبياء فزجر عن ذلك فقال قد جرى على رسول الله صلى إليه عليه وسلم في حارة اليهود أكثر من هذا فاستفتى في حقه فأفتوا بكفره فضربت عنقه بين القصرين بحكم القاضي المالكي شمس الدين المدني قاله ابن حجر وفيها قتل محمد بن أميرزا شيخ ابن عم تمرلنك صاحب فارس قام عليه أخوه إسكندر شاه فغلبه وكان محمد كثير العدل والإحسان فيما يقال فتمالأ عليه بعض خواصه فقتله تقربا إلى خاطر أخيه إسكندر واستولى إسكندر على ممالك أخيه فاتسعت مملكته وفيها شمس الدين محمد بن أحمد بن عبد اللطيف بن أبي بكر بن عمر الشرجي بفتح الشين المعجمة وسكون الراء وبالجيم نسبة إلى شرجة موضع بنواحي مكة ثم الزبيدي قال السيوطي النحوي ابن النحوي اشتغل كثيرا ومهر في العربية ودرس بصلاحية زبيد وقال ابن حجر اجتمعت به وسمع على شيئا من الحديث وسمعت من فوائده مات بحرض عن أربعين سنة انتهى وفيها شهاب الدين أحمد بن محمد بن محمد بن محمد قال في المنهل الشيخ الزاهد الصالح المعروف بابن وفاء الشاذلي المالكي ولد بظاهر مدينة مصر سنة ست وخمسين وسبعمائة ونشأ على قدم جد ولزم الخلوة وقام أخوه سيدي على بعمل الميعاد وتربية الفقراء كل ذلك وسيدي أحمد هذا ملازم للخلوة قليل الاجتماع