عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
8
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
له أبوه في الافتاء ودرس بالقليجية وغيرها وناب في الحكم وكان عالي الهمة توفي في المحرم وفيها جمال الدين عبد الله بن أبي عبد الله السكوني بفتح السين المهملة وضم الكاف وفي آخره نون نسبة إلى سكون بطن من كندة المالكي أحد المدرسين في مذهبه كان بارعا في العلم مع الدين والخير ودرس بالأشرفية وتوفي في ربيع الآخر وفيها عبد الرحمن بن أحمد بن الموفق إسماعيل بن أحمد الصالحي المعروف بابن الذهبي الحنبلي ناظر المدرسة الصلاحية بالصالحية حدث عن ابن أبي التايب ومحمد بن أيوب بن حازم وزينب بنت الكمال وأجاز له الحجار وأجاز هو للشهاب بن حجر وقال بلغني أنه تغير بآخره ولم يحدث في حال تغيره وتوفي في جمادى الأولى وقد جاوز السبعين وفيها صدر الدين عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن داود الكفري الشافعي عنى بالفقه وناب في الحكم في دمشق ومات بها في المحرم عن أربعين سنة وكانت له همة في طلب الرياسة قاله ابن حجر وفيها عبد الرحمن بن موسى بن راشد بن طرخان الملكاوي ابن أخي الشيخ شهاب الدين الشافعي اشتغل بالفقه وحفظ المنهاج ونظر في الفرائض واعترته في آخر أمره غفلة وكان مع ذلك حافظا لأمره وتوفي في المحرم ولم يكمل الخمسين وفيها علي بن أحمد بن الأمير بيبرس الحاجب المعروف بأمير علي بن الحاجب المقرئ تلا بالسبع وكان حسن الأداء مشهورا بالمهارة في العلاج يقال عالج بمائة وعشرة أرطال مات في ربيع الآخر وقد شاخ قاله ابن حجر وفيها علي بن أيبك بن عبد الله الدمشقي الشاعر اشتهر بالنظم وكان له إلمام بالتاريخ وعلق تاريخا لحوادث زمانه ومن شعره : كأن الراح لما راح يسعى * بها في الراح مياس القوام