عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
13
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
وجدت بعده مدفونة في كراسي المستراح قاله ابن حجر . ( سنة اثنتين وثمانمائة ) في آخر شوال وقع بالحرم المكي حريق عظيم أتى على نحو ثلثه واحترق من العمد الرخام مائة وثلاثون عمودا صارت كلسا والذي احترق من باب العمرة إلى باب حزورة وفيها توفي إبراهيم بن عبد الرحمن بن سليمان السرائي الشافعي قدم القاهرة وولي مشيخة الرباط بالبيرسية وكان يعرف بإبراهيم شيخ واعتنى بالحديث كثيرا ولازم الشيخ زين الدين العراقي وحصل النسخ الحسنة واعتنى بضبطها وتحسينها وكان يحفظ الحاوي ويدرس غالبه مع الخير والدين ومن لطائف قوله كان أول خروج تمرلنك في سنة عذاب يشير أن ظهوره سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة وكان يحسن عمل صنائع عديدة مع الدين والصيانة وتوفي في ربيع الأول وفيها إبراهيم بن محمد بن عثمان بن إسحاق الدجوي بضم الدال المهملة وسكون الجيم وبالواو نسبة إلى دجوة قرية على شط النيل الشرقي على بحر رشيد ثم المصري النحوي قال ابن حجر أخذ عن الشهاب بن المرحل والجمال ابن هشام وغيرهما ومهر في العربية وأشغل الناس فيها وكان جل ما عنده حل الألفية وفيه دعابة مات في ربيع الأول وقد بلغ الثمانين وفيها برهان الدين أبو محمد إبراهيم بن موسى بن أيوب الأبناسي الشافعي نزيل القاهرة ولد سنة خمس وعشرين وسبعمائة وسمع من الوادي آشي وأبي الفتح الميدومي ومغلطاي وبه تخرج وغيرهم واشتغل في الفقه والحديث والأصول والعربية وتفقه بالأسنوي والمنفلوطي وغيرهما ودرس بعدة أماكن واتخذ بظاهر القاهرة مدرسة فأقام بها يحسن إلى الطلبة ويجمعهم على الفقه ورتب