عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

79

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

الآية قول القاسم بن عبيد الله : قتلت صناديد الرجال فلم أدع * عدوا ولم أمهل على طيه خلقا فلما بلغت النجم عزا ورفعة * وصارت رقاب الخلق أجمع لي رقا رماني الردى سهما فأخمد جمرتي * فها أنا ذا في حفرتي عاجلا ملقى فأذهبت دنيائي وديني سفاهة * فمن ذا الذي مني بمصرعه أشقى ومات عن سبع وأربعين سنة وأحد عشر شهرا ودفن في دار المملكة وكتم ذلك ثم حمل بعد ذلك إلى مشهد علي بن أبي طالب رضي الله عنه وفيها النضروي أبو منصور العباس بن الفضل بن زكريا بن نضرويه بضاد معجمة مسند هراة روى عن أحمد بن نجدة ومحمد بن عبد الرحمن الشامي وطائفة ووثقه الخطيب ومات في شعبان وفيها الغزي أبو بكر محمد بن العباس بن وصيف الذي يروي الموطأ عن الحسن بن الفرج الغزي صاحب يحيى بن بكير ورخه أبو القاسم بن منده وفيها ابن بخيت أبو بكر محمد بن عبد الله بن خلف بن بخيت العكبري الدقاق ببغداد في ذي القعدة روى عن خلف العكبري والفريابي وفيها ابن خميرويه العدل أبو الفضيل محمد بن عبد الله بن محمد بن خميرويه ابن سيار الهروي محدث هراة روى عن علي الحكاني وأحمد بن نجدة وجماعة . ( سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة ) في المحرم أظهرت وفاة عضد الدولة وكانت أخفيت حتى أحضروا ولده صمصام الدولة فجلس للعزاء ولطموا عليه أياما في الأسواق وجاء الطائع إلى صمصام الدولة فعزاه ثم ولاه الملك وعقد له لواءين ولقبه شمس الدولة وبعد أيام جاء الخبر بموت مؤيد الدولة أخو عضد الدولة بجرجان وولي مملكته أخوه