عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

26

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

الكديمي وإبراهيم الحربي وجماعة ووثقه ابن أبي الفوارس وكان أطروشا وفيها الحافظ عمر بن جعفر البصري المحدث أبو حفص خرج لخلق كثير ولم يكن بالمتقن وقد روى عن أبي خليفة الجمحي وعبدان وطبقتهما وعنه أبو الحسن رزقوية وعلي بن أحمد الرزاز وكان الدارقطني يتتبع خطأ عمر البصري فيما انتقاه عن أبي بكر الشافعي وعاش عمر هذا سبعا وسبعين سنة وقال عنه ابن ناصر الدين متهم وقال في المغني صدوق وقال أبو محمد السبيعي كذاب وقال غيره يخطئ كثيرا انتهى كلام المغني وفيها أبو إسحاق القراريطي الوزير وهو محمد بن أحمد بن إبراهيم الإسكافي الكاتب وزر لمحمد بن واثق ثم وزر للمتقي لله مرتين فصودر فصار إلى الشام وكتب لسيف الدولة وكان ظلوما غشوما عاش ستا وسبعين سنة قاله في العبر وفيها ابن محزم وهو الرئيس أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن مخلد البغدادي الجوهري الفقيه المحتسب تلميذ محمد بن جرير الطبري روى عن الحارث ابن أبي أسامة وطبقته وعاش ثلاثا وتسعين سنة قال البرقاني لا بأس به وتوفي في ربيع الآخر وفيها أبو سليمان الحراني محمد بن الحبب البغدادي في رمضان روى عن أبي خليفة وعبدان وأبي يعلى وكان ثقة صاحب حديث ومعرفة وإتقان وفيها أبو علي بن آدم الفزاري محمد بن محمد بن عبد الحميد القاضي العدل بدمشق في جمادى الآخرة روى عن أحمد بن علي القاضي المروزي وطبقته . ( سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة ) فيها كان خروج الروم من الكفور فأغاروا وقتلوا وسبوا ووصلوا إلى حمص وعظم المصاب وجاءت المغاربة مع القائد جوهر المغربي فأخذوا ديار مصر وأقاموا الدعوة لبني عبيد الرافضة مع أن الدولة بالعراق هذه المدة رافضية والشعار الجاهلي يقام يوم عاشوراء ويوم الغدير