عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

45

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

وفيها عبد الملك بن هشام البصري النحوي صاحب المغازي هذب السيرة ونقلها عن البكائي صاحب ابن إسحاق وكان أديبا إخباريا نسابة سكن مصر وبها توفي ومحمد بن نوح العجلي ناصر السنة حمل مقيدا مع الإمام أحمد بن حنبل متزاملين فمرض ومات بغابة في الطريق قوليه المحدود ودفنه وكان في الطريق يثبت أحمد ويشجعه قال أحمد ما رأيت أقوم بأمر الله منه روى عن إسحاق الأزرق ومات شابا رحمه الله قاله في العبر ومعلى بن أسد البصري أخو بهز بن أسد روى عن وهيب بن أسد وطبقته وكان ثقة مؤدبا ويحي البابلتي الحراني روى عن الأوزاعي وابن أبي ذئب وطائفة وليس بالقوي في الحديث . ( سنة تسع عشرة ومائتين ) فيها وقيل في التي بعدها امتحن المعتصم الإمام أحمد بن حنبل وضرب بين يديه بالسياط حتى غشي عليه فلما صمم ولم يجب أطلقه وندم على ضربه قاله في العبر وفيها توفي علي بن عياش الألهاني الحمصي الحافظ محدث حمص وعابدها سمع من جرير بن عثمان وطبقته وذكر فيمن يصلح لقضاء حمص وفيها أبو أيوب سليمان بن داود بن علي الهاشمي العباسي سمع إسماعيل بن جعفر وطبقته وكان إماما حجة فاضلا شريفا روى أن أحمد بن حنبل أثنى عليه وقال يصلح للخلافة وعالم أهل مكة الحافظ أبو بكر عبد الله بن الزبير القرشي الحميدي روى عن فيضل بن عياض وطبقته وكان إماما حجة قال أحمد بن حنبل الحميدي والشافعي وابن راهويه كل كان إماما أو كلاما هذا معناه وصحب الحميدي والشافعي وابن راهويه كل كان إماما أو كلاما هذا معناه وصحب الحميدي