عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
196
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
الصوفية يقول القضاء والدنية والكلام في علم الصوفية مجال وكان يقول لا أحب أن يحضر مجلسي مبتدع ولا مدع ولا طعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذيء ولا منحرف عن الشافعي وأصحاب الحديث رحمه الله تعالى وفيها زكريا بن يحيى السجزي الحافظ أبو عبد الرحمن خياط السنة بدمشق وقد نيف على التسعين روى عن شيبان بن فروخ وطبقته وكان من علماء الأثر ثقة قيل توفي في سنة تسع وثمانين وبه جزم ابن ناصر الدين وفيها يحيى بن منصور أبو سعيد الهروي الحافظ شيخ هراة ومحدثها وزاهدها في شعبان وقيل توفي سنة اثنتين وتسعين وفي رجبها قطر الندى بنت الملك خمارويه بن أحمد بن طولون زوجة المعتضد وكانت شابة بديعة الحسن عاقلة رحمها الله تعالى . ( سنة ثمان وثمانين ومائتين ) فيها ظهر أبو عبد الله الشيعي بالمغرب فدعا العامة إلى الإمام المهدي عبيد الله فاستجابوا له وفيها كان الوباء المفرط بأذربيجان حتى فقدت الأكفان وكفنوا باللبود ثم بقي الموتى مطروحين في الطرق ومات أمير أذربيجان محمد بن أبي الساج وسبعمائة من خواصه وأقربائه وفيها بشر بن موسى الأسدي بن صالح بن شيخ بن عميرة البغدادي في ربيع الأول ببغداد روى عن هوذة بن خليفة والأصمعي وسمع من روح بن عبادة حديثا واحدا وكان ثقة محتشما كثير الرواية عاش ثمانيا وتسعين سنة وفيها ثابت بن قرة بن هارون ويقال ابن هارون الحاسب الحكيم الحراني كان في مبدأ أمره بحران ثم انتقل إلى بغداد فاشتغل بعلوم الأوائل فمهر