الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني

57

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )

مؤمن آل فرعون ، والله مدحه بذلك ، وما زال العلم مكتوبا منذ بعث الله رسوله نوحا ، فليذهب الحسن يمينا وشمالا فوالله ما يوجد العلم الا هيهنا صدق ولى الله عن رسول الله عن الله ( 1 ) . بالجملة اين سخن اگر به مناسبتى استطراديه در ميان آمد ولى به جهت تذكره بعض أهل عصر است كه چنان گمان كرده اند كه بر خيالات مفسرين بايد اقتصار كرد ، وتخطى از آنها روا نيست ، واين تخيلى است طرفه عجيب واشتباهى است سخت ظاهر البطلان . خلاصه آنكه ظاهر لفظ مقام محمود آن در چه كمالى است كه از هر جهت مستوجب حمد هر كس شود ، واين نتيجة قرب نوافل مقام نبوي است ، ومىشود كه مراد مقام محمود فيه به حذف وايصال باشد يعنى مقامي كه حمد در أو واقع شود چنانچه دلالت بر أو دارد آنچه در ( توحيد صدوق ) از حضرت أمير المؤمنين عليه السلام نقل شده در ذكر أهل محشر كه مىفرمايد مجتمع مىشوند در موطني كه در آن مقام محمد است ، وأو مقام محمود است ، پس أو ثنا مىكند بر خداى به نوعي كه احدى قبل از أو چنان ستايش نكرده آنگاه ثنا مىكند بر هر مؤمن ومؤمنه ، ابتداء مىكند به صديقين وشهداء آنگاه صالحين ، چون چنين كند حمد مىكنند أو را أهل سماوات وأهل زمين واز اين روى خداى عز وجل مىفرمايد " عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا " [ 79 الاسراء 17 ] فطوبى لمن كان له في ذلك اليوم حظ ونصيب وويل لمن لم يكن له في ذلك اليوم حظ ولا نصيب ( 2 ) . واين روايت شريفه اشعار بر اين دارد كه مراد از مقام محمود مقام يقع فيه حمد الخلق له است ، اگر چه به تأمل مىشود ارجاع شود . بوجه أول

--> ( 1 ) الاحتجاج : ج 2 ص 68 ط دار النعمان . ( 2 ) توحيد الصدوق ، نور الثقلين 3 / 205 الرقم 390 .