الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني

22

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )

در استنجاء به يسار است ، ونقش خاتمي از اسم خداى تعالى خالى نيست پس واجب افتاد كه وى را تنزيه از جاى پليدى كند . چهارم - اينكه خاتم زينت است واسم أو به فارسي انگشت آراى است ويمين أولى است به تشريف از يسار ( 1 ) . تا اينجا بود كلام أبو احمد در اسكات أبو حفص فقيه كه در ( يتيمة ) حكايت شده بود . وراغب أصفهاني در كتاب ( محاضرات ) مىگويد " كان خاتمه صلى الله عليه وآله حلقة فضة وعليه فص عقيق ، وكان يتختم به في يمينه ، وسبب اتخاذه انه كتب إلى ملك الروم فقيل إنه لا يقبل كتابا الا مختوما " قال : وأول من تختم في يساره معاوية وقيل شعر : قالوا تختم في اليمين وانما * ما رست ذاك تشبها بالصادق وتقربا منى لآل محمد * وتباعدا منى لكل منافق الماحسين فروجهم بخواتم * اسم النبي بهن واسم الخالق ودر كتاب ( مستطرف ) از عايشه روايت مىكند كه پيغمبر صلى الله عليه وآله بدست راست انگشترى مىكرد ، واز دنيا بيروت رفت در حالي كه خاتم در يمين أو بود ، واز ( تاريخ سلامي ) نقل مىكند كه رسول خداى وخلفاى به دست راست تختم مىكردند ومعاوية أو را به يسار نقل كرد ، وبنى أمية بسنت أو عمل كردند ، وسفاح نقل كرد به يمين ، وتا أيام رشيد باقي ماند ، آنگاه أو متابعت معاوية كرد ، ونقل به يسار نمود مردم متابعت أو كردند ( 2 ) . اكنون اندكى به تأمل نگاه كن وطريقه ديانت را به بين كه به جهت عداوت

--> ( 1 ) يتيمة الدهر 4 / 68 ط بيروت . ( 2 ) مستطرف شيخ شهاب الدين أحمد الابشهى ج 2 / 25 ط مصر .