الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني

21

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )

وعلاء حصكفى در شرح ( ملتقى الأبحر ) گفته " لا شعور لنا بهذا الشعار في هذه الأمصار فنتبع اثر المختار " چه در حديث آمده " واجعلها في يمينك " يعنى انگشتر را در دست راست كن بعد از اين به استطراد شعري از أبو عامر جرجانى نقل مىكند كه گفته : تختم في اليسار فليس يلقى * طرازا لكم الا في اليسار وما نقصوا اليمين به ولكن * لباس الزين أولى بالصغار لذاك ترى الاباهم عاطات * وهن على الأكف من الكبار آنگاه مىگويد وقد عرفت الحديث فكل هذا غفلة منه ( 1 ) . ودر ( يتيمة ثعالبى ) كلامي طريف است كه حق اين مقام حكايت أو است مىگويد أبو حفص فقيه از أبو احمد كاتب پرسيد چرا خاتم را در يمين كردى أبو حاتم گفت در اين چهار فايده است : : يكى اينكه سنت مأثوره از نبي صلى الله عليه وآله از طرق متعددة ووجوه مختلفه اينست كه أو تختم به يمين مىكرد ، وهم چنين خلفاء راشدين بعد از أو ، تا اينكه واقعه صفين وحكمين پيش آمد وعمرو عاص خطبه كرد كه " الا انى خلعت الخلافة من علي كخلع خاتمي هذا من يميني وجعلتها في معاوية كما جعلت هذا في يسارى فبقيت سنة عمرو بين العامة إلى يومنا هذا " . فايده دوم در كتاب خدا است كه مىفرمايد " لا يكلف الله نفسا الا وسعها " [ 286 البقرة 2 ] ومعلوم است كه يمين أقوى از يسار است ، وواجب آنست كه كلفت حمل أشياء را در عهده أقوى دهند نه أضعف . سوم اينكه از قياس است ، چه نهى از استنجاء به يمين صحيح است ، وأدب

--> ( 1 ) خلاصة الأثر 2 / 409 ط دار صاد بيروت .