الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني

164

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )

واز متأخرين محقق نراقى وفقيه ورع كلباسى أولى ترك را شمرده اند بلكه محقق نراقى فتوى به حرمت به قصد خصوصيت داده است با اين همه ( اختلاف ظ ) اجماع وشهرت از كجا پيدا شد . وعجب تر اينكه بر فرض كه ما در استفاده مراد أصحاب متابعت محقق ثاني وشهيد ثاني نكنيم خلاف خوئد ايشان ومحدث كاشاني وعلامه مجلسي ومحقق اردبيلى ومحقق سبزاورى بلكه نيست محقق اردبيلى روايت ( مصباح ) را به عمل وشهرت كه ظاهر در عدم استحباب صوم يوم عاشور است وفاضل بافقى وصاحب ( رسائل ) در مسألة چطور مىشود مهجور كرده " به غير خلاف أجده " بگوئيم چنانچه در ( جواهر ) ورياض ) است ووقوع اين نوع مطالب بر فقيه لازم مىكند تتبع وعدم اعتماد بر نقل ديگران را بالجملة خبر ( مصباح ) را أولى آنست كه بعينه نقل كنيم تا بعد از ملاحظه أو ناظرين را حاجت به كتاب ديگر كمتر اتفاق افتد . روى الشيخ في ( المصابح ) عن عبد الله بن سنان رضي الله عنه قال دخلت على أبى عبد الله في يوم عاشورا فألفيته كاسف اللون ظاهر الحزن ودموعه تنحدر من عينيه كاللؤلؤ المتساقط فقلت يا بن رسول الله ما بكاؤك لا أبكى الله عينيك فقال لي : أفي غفلة أنت أما علمت أن الحسين بن علي أصيب في مثل هذا اليوم ؟ فقلت يا سيدي فما قولك في صومه ؟ فقال صمه من غير تبييت وأفطره من غير تشميت ولا تجعله يوم صوم كمالا ( كملا - الوسائل ) وليكن افطارك بعد ( صلاة - الوسائل ) العصر بساعة على شربة من ماء فإنه في ذلك تجلت الهيجاء ( عن آل رسول الله صلى الله عليه وآله - وسائل ) وانكشف الملحمة عنهم ( 1 ) .

--> ( 1 ) مصباح المتهجد 547 وسائل الشيعة باب 20 أبواب صوم المندوب الرقم 7 .