الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني

161

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )

وجه سوم حمل اخبار تجويز است بر تقيه امام عليه السلام در بيان حكم ، يا بر بيان حكم واقعي براي مبتلى به تقيه وبنابر اين بعضي از متأخرين فتوى به حرمت صوم يوم عاشورا داده اند وبعضي فتوى به حرمت صوم به قصد خصوصيت روز عاشورا واشكال بر اين قول به مخالفت اجماع وشهرت محققه وجهي ندارد اگر چه در ( رياض ) و ( جواهر ) اصرار بر اين كرده اند نظر به آنچه در وجه أول گذشت كه قول به استحباب مشهور است واجماع هم در غنيه بر أو مدعى است واين هر دو محل اشكال است چه محقق ثاني در ( جامع المقاصد ) وشهيد ثاني در ( مسالك ) عبارت محقق وعلامه را - قدست اسرارهم - كه فرموده اند از جمله مستحبات صوم يوم عاشور است بر وجه حزن بر اين وجه تفسير كرده اند كه مراد آنست كه امساك كند زماني از روز تا بعد از ظهر وبعد از آن افطار كند . قال في ( جامع المقاصد ) اى صومه ليس معتبرا شرعا بل هو امساك بدون نية الصوم لان صومه متروك كما وردت به الرواية فيستحب الامساك فيه إلى بعد العصر حزنا وصومه شعار بنى أمية سرورا بقتل الحسين عليه السلام . وقال في ( المسالك ) أشار بقوله على وجه الحزن إلى أن صومه ليس صوما معتبرا شرعا بل هو امساك بدون نية الصوم لان صومه متروك كما وردت به الرواية وينبه على ذلك قول الصادق صمه من غير تبييت وأفطره من غير تشميت وليكن فطرك بعد العصر فهو عبارة عن ترك المفطرات اشتغالا عنها بالحزن والمصيبة وينبغي ان يكون الامساك المذكور بالنية . ودر ( مجمع الفايدة ) و ( ذخيرة ) احتمال داده اند كه مراد اين معنى باشد ، بلكه در ( ذخيرة ) تقريب كرده است وظاهر عنوان ( وسائل نيز موافقت بر اين