الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني

162

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )

مىكند چنانچه بر ناظر معلوم است . وشيخ فاضل علي بن شاه محمود البافقى كه از معاصرين از معاصرين مروج مجلسي است وشرح حالش در كنتاب ( أمل الآمل ) مذكور است ( 1 ) در كتاب ( منهاج الفلاح ) مىفرمايد : " ومراد از روزه امساكى است بي نيت از روى غم واندوه زيرا كه بنى أمية روزه مىگرفتند روز عاشورا را براي خوشحالى به قتل حسين عليه السلام تمام شد عين عبارت . وبعض متأخرين كه گفته‌اند منافى احتمال ( مسالك ) تصريح عبارت ( معتبر ) است بر خلاف بعد از فحص تام عين واثرى از أو در ( معتبر ) نيافتيم بلى در ( معتبر ) اخبار مختلفه را نقل مىكند وجمع أو را كه مطابق ظاهر عبارت ( شرايع ) است از شيخ در ( تهذيب ) نقل كرده است وتأويل عبارت شيخ خواهد آمد وبعد از تصريح اين دو قدوه مقدم ودو أستاذ معظم كه لسان فقهاء وترجمان اصحابند به مراد ايشان عبارت ( معتبر ) و ( تهذيب ) هر دو معلوم المراد مىشوند ، ودليل اين تفسير عبارت شيخ است در ( مصباح ) كه فرموده " فإذا كان يوم عاشورا امسك عن الطعام لاي بعد العصر ثم تناول شيئا يسيرا من التربة " ( 2 ) چه ظاهر است كه كلام ( تهذيب ) را بايد به معونه اين دو عبارت چنان فهميد كه اين دو محقق تحرير فرموده اند . واز جمله أدله معنى مذكور آنست كه در كتاب ( مسار الشيعة ) كه از مصنفات

--> 1 ) قال في ( أمل الآمل ) مولانا علي بن شاه محمود البافقى فاضل صالح عابد معاصر له كتب منها منهاج الفلاح في اعمال السنة وكتاب ( مجمع المسائل ) في الفقه خرج منه الطهارة والصلاة يجمع الفروع والأدلة والأقوال والأحاديث انتهى ( منه رحمه الله ) . 2 ) المصباح 547 بحار الأنوار 45 / 63 .