الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني

123

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )

ديوار دير راهب ديده شد ، واز أو سؤال كردند ، گفت به تاريخ پانصد سال قبل از بعثت ديدار شده ، وبرخى گفته اند كه ديوار منشق شد ودست بر آمد وبا قلم اين بيت نوشت ( 1 ) . ودر ( غرر الخصائص ) وطواط وارد است كه مىگويند يعنى مشهور است كه چون سر حسين عليه السلام را به مجلس يزيد آوردند وپيش روى أو نهادند دستى از ديوار بر آمد وبر جبهه مىشوم يزيد نوشت اين بيت را . ودر ( خطط مقريزى ) اين عبارت مذكور است " لما قتل الحسين بكت السماء وبكاءها حمرتها ، وعن عطاء في قوله تعالى " فما بكت عليهم السماء والأرض " قال بكاءها حمرة أطرافها ، وعن الزهري بلغني انه لم يقلب حجر من أحجار بيت المقدس يوم قتل الحسين الاوجد تحته دم عبيط ويقال : ان الدنيا اظلمت يوم قتل ثلاثا ، وأصابوا في عسگر الحسين يوم قتل إبلا فنحروها وطبخوها فصارت كالعلقم ، وما استطاعوا ان يسيغوا منها شيئا ، وروى أن السماء أمطرت دما فأصبح كل شئ لهم مملوة دما انتهى كلامه . ودر ( نور الابصار ) معاصر شبلنجى مصرى شافعي عبارت مذكوره منقول است ( 2 ) . ودر ( فصول المهمة ) حديث نوحه جنيان از طريق أم سلمة ونوشتن " اترجو . . . " در ديوار دير راهب مذكور است . وسيوطي در ( تاريخ الخلفاء ) گفته كه چون حسين كشته شد دنيا هفت روز چنان بود كه آفتاب بر ديوارها مانند چادرى معصفر مىنمود وستاره ها بعضي بر بعضي زده مىشد وقتل أو در روز عاشوراء بود ، وآفتاب در آن ورز منكسف

--> 1 ) ابن شهرآشوب 2 / 183 في آياته بعد وفاته . 2 ) نور الابصار 123 ط مصر عن خطط المقريزي .