الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني
122
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )
أم كلثوم عليها السلام پرسيد كه تو كيستى ؟ خداى تو را بيامرزد گفت من ملك جنيانم به نصرت حسن آمدم وأو را كشته يا فتم چون لشكر شنيدند يقين به هلاكت خويشتن كردند ( 1 ) . ودر ( ينابيع المودة ) بلا واسطه از ( تفسير ثعلبى ) روايت مىكند كه از سدى حديث كرده " لما قتل الحسين بكت عليه السماء وبكاءها حمرتها ، وحكى ابن سيرين ان الحمرة لم تر قبله ، وعن سليم القاضي مطر السماء دما أيام قتله ، وعن إبراهيم النخعي خرج علي كرم الله وجهه فجلس في المسجد ، واجتمع أصحابه فجاء الحسين فوضع يده على رأسه فقال يا بنى ان الله ذم أقواما فتلا هذه الآية " فما بكت عليهم السماء والأرض وقال يا بنى لتقتلن من بعدى ، ثم تبكيك السماء والأرض قال ما بكت السماء والأرض الا على يحيى بن زكريا وعلى الحسين ابني ( 2 ) . وترجمه ( 2 ) اين خبر در فصل أول از اخبار شيعه گذشت ( 3 ) . وهم در ( ينابيع ) از كثير بن شهاب روايت كرده كه نشسته بوديم در رحبه نزد علي عليه السلام كه حسين بر آمد علي عليه السلام فرمود خداى تعالى گروهى را ياد كرده وفرموده " فما بكت عليهم السماء والأرض " قسم به خداوندى كه دانه را خط كشيده وآدمي را آفريده هر آينه كشته مىشود اين ، وگريه خواهد كرد بر أو آسمان وزمين ( 4 ) . ودر ( حيوة الحيوان ) است كه اين بيت " اترجو أمة . . . إلى اخره " بر
--> 1 ) ينابيع المودة 352 ط إسلامبول . 2 ) ينابيع المودة 322 ط إسلامبول . 3 ) فصل دوم ص 108 از تفسير قمى . 4 ) ج 1 / 60 ط القاهرة ، تاريخ الاسلام والرجال 386 عن حيوة الحيوان اخبار الطول 109 ، تاريخ الخميس 2 / 299 ط الروهبية .