الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني
121
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )
فلا والله ليس لهم شفيع * * وهم يوم القيامة في العذاب لقد قتلوا الحسين به حكم جور * * وخالف حكمهم حكم الكتاب ودر منزل ديگر ها تفي را شنيدند كه انشاد مىكرد : ماذا تقولون إذ قال النبي لكم * * ماذا فعلتم وأنتم اخر الأمم بعترتي وباهلى بعد مفتقدى ( 1 ) * * منهم أسارى ومنهم ضرجوا بدم ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم * * ان تخلفوني بسوء في ذوى رحمي وچون از تكريت گذشتند جنيان را شنيدند كه مىخواندند " مسح النبي جبينه . . . إلى اخره " وجنى ديگر مىگفت : الا يا عين جودي فوق خدى * * فمن يبكى على الشهداء بعدى على رهط تقودهم المناى * * إلى متكبر في الملك وغد ( 2 ) وچون به دير راهب رسيدند سر مبارك را بر رمحى نصب كردند ، واز هاتفى شنيدند كه مىگفت : والله ما جئتكم حتى بصرت به * * بالطف منعفر الخدين منحورا وحوله فتية تدمى نحورهم * * مثل المصابيح يغشون الدجى نورا كان الحسين سراجا يستضاء به * * الله يعلم انى لم أقل زورا مات الحسين غريب الدار منفردا * * ظامى الحشاشة صادى القلب مقهورا
--> 1 ) عند وديعتي - ينابيع المودة 230 ط إسلامبول . 2 ) ينابيع المودة 320 و 351 ط إسلامبول . وفى المعجم الكبير هكذا : الا يا عين فاحتفلى بجهد * * ومن يبكى على الشهداء بعدى على رهط تقودهم المنايا * * إلى متحير في ملك عبد وفى كفاية الطالب 294 إلى متجبر .