الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني

111

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )

است - انداختند ( 1 ) . وهم در ( تذكره ) سبط ابن جوزي است كه زهرى از أم سلمة رضي الله عنها روايت مىكند كه نوحه جنيان را نشنيده بودم مگر در شب قتل حسين كه شنيدم گوينده مىگفت : الا يا عين فاحتفلى بجهد * ومن يبكى على الشهداء بعدى على رهط تقودهم المنايا * إلى متجبر في ثوب عبد أم سلمة مىفرمايد پس دانستم كه حسين كشته شد ( 2 ) . واز شعبى نقل كرده كه أهل كوفه شنيدند كه قائلى مىگفت : ابكى قتيلا كربلا * مضرج الجسم بالدماء ابكى قتيلا الطغاة ظلما * بغير جرم سوى الوفاء ابكى قتيلا بكى عليه * من ساكن الأرض والسماء هتك اهلوه واستحلوا * ما حرم الله في الإماء يا بابى جسمه المعرى * الا من الدين والحياء كل الرزايا لها عزاء * وما لذا لرزء من عزاء وهم از زهرى حكايت كرده كه جنيان بر آن مظلوم نوحه گرى كردند واين ابيات خواندند :

--> ( 1 ) التذكرة : 273 ط المطبعة العلمية في النجف ، خرايج ، بحار الأنوار 45 / 186 . ( 2 ) أمالي الصدوق المجلس 29 الرقم 2 بحار الأنوار : 45 / 238 بدل فاحتفلى فانهملى وبدل ثوب عبد ملك عبد ، تاريخ ابن عساكر مسند ومرسلا 4 / 341 والخصائص للسيوطي 2 / 127 مجموع الزوائد 9 / 199 تذكرة الخواص 152 .