الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني

112

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )

خير ( 1 ) نساء الجن تبكين شجيات * ويلطمن خدودا كالدنانير نقيات ويلبس ثياب السود بعد القصبيات وزهرى گفته از ابياتى كه از قول جنيان حفظ شده اين است : مسح النبي جبينه فله بريق في الخدود * أبواه من عليا قريش وجده خير الجدود قتلوك يا بن الرسول فاسكنوا نار الخلود ( 2 ) واز هشام بن محمد حديث مىكند كه چون حسين كشته شد قاتلان أو شنيدند كه قائلى از آسمان مىسرود : أيها القاتلون جهلا حسينا * أبشروا بالعذاب والتنكيل كل أهل السماء تدعوا عليكم * من نبي ومرسل وقبيل قد لعنتم على لسان بن داود * وموسى وصاحب الإنجيل ( 3 ) وهم در ( تذكرة ) است كه محمد بن سعد در ( طبقات ) گفته كه اين حمرت در آسمان ديده نمىشد قبل از كشتن حسين ( 4 ) . واز أبو الفرج جد خود در كتاب ( تبصره ) نقل كرده چون حالت غضبان آنست كه هنگام غضب گونه أو سرخ مىشود ، واين سرخى دليل غضب واماره سخط اوست ، وخداى تعالى از جسمانيت وعوارض أجسام منزه است اثر غضب خود را در كشتن حسين به حمرت أفق اظهار كرد واين دليل بزرگى آن

--> ( 1 ) در كثيرى از نسخ كتب مختلفه صورت شعر بر وجه مذكور است ، واين شعر موزون نيست ودر بعضي كتب ديده شده بر اين وجه : نساء الجن يبكين نساء الهاشميات ، واين أوفق است منه ( ره ) واين اشعار را بحار الأنوار 45 / 236 نقل فرموده . ( 2 ) التذكرة 280 ط مطبعة العلمية النجف . ( 3 ) تذكرة 153 مناقب آل أبي طالب 4 / 62 - 63 ، بحار الأنوار 45 / 236 . ( 4 ) تذكرة ط الغري ص 283 .