الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني

108

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )

بك الرسول واز عجبت البتول وطاشت العقول ( 1 ) . ودر زيارة ديگر وارد است بابي وأمي من بكته لطيب وفاته سماء الله وارضه وملائكته ( 2 ) . واز اين قبيل يسار است ، وهمين قدر براي اشاره كفايت است . فصل دوم - در ذكر بعض اخبار وكلمات علماى أهل سنت كه شهادت به وقوع آثار غريبه از اين مصيبت عظمى در آسمان وزمين داده اند كه از ملاحظه مجموع آنها قطع بدعوى عموم مصيبت مىتوان حاصل كرد ، وبر سبيل تطفل واستطراد بعض عجايب أموري كه از مقولة كرامت ودر ملاك حكم مشارك با اين وقايع است به جهت تسديد قلوب ضعفاء وشيعه ، وتشييد عقايد از كلام أئمة ايشان ايراد مىشود : از آن جمله شيخ مقدم وامام معظم ايشان مسلم بن الحجاج النيسابوري در جامع صحيح خود - كه اجماع كرده اند بر صحت روايات وعدالت رواة أو - در تفسير آية مباركه " فما بكت عليهم السماء والأرض . . . " [ 29 الدخان 44 ] روايت مىكند لما قتل الحسين بكت السماء وبكائها حمرتها ( 3 ) . وقريب به اين خبر در ( تفسير علي بن إبراهيم ) است در ذيل اين آية كريمه كه حسين ( ع ) بر پدر بزرگوار خود گذر كرد وعلي ( ع ) فرمود اين فرزند من كشته مىشود ، وهمانا آسمان وزمين بر وى بگريند ونگريستند آسمان وزمين جز بر يحيى بن زكريا ( 4 ) .

--> ( 1 ) مصباح الزائر : 117 ، بحار الأنوار : 101 / 232 . ( 2 ) بحار الأنوار : 101 / 253 . ( 3 ) صحيح مسلم أول جزء 5 ، بحار الأنوار 45 / 217 . ( 4 ) بحار الأنوار : 45 / 201 .