الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني

98

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )

يكى شامل ديگرى باشد ، وبراي مجموع خواصى ديگر وثوابي افزون تر مقرر باشد . وثالثا ظاهر خبر مفيد عليه الرحمة كه البتة از ابن طاووس رضي الله عنه أوثق واسبق وأبصر وأعرف است به جهاتى ، چنانچه علامه مجلسي عليه الرحمة اعتراف كرده ، بلكه حاجت به استشهاد ندارد ، ونعم ما قيل : مدح تعريف است وتخريق حجاب * فارق است از مدح وتعريف آفتاب مادح خورشيد مداح خود است * كه دو چشمم روشن ونا مرمد است ( 1 ) بالجملة ظاهر خبر أو اين است كه عمل زيارة ششم وترتيب دعاى بعد أو مخالف عمل زيارة عاشوراء ودعاى بعد أو است ، چه عبارت ( مزار مفيد ) محكيه در ( بحار ) چنين است كه بعد از فراغ از شش ركعت نماز آن زيارة ، فرموده بگو " السلام عليك يا أمير المؤمنين " تا آخر ، آنگاه اشاره كن بجانب قبر " سيد الشهداء " عليه السلام وبگو " السلام عليك يا أبا عبد الله السلام عليك يا بن رسول الله أتيتكما زائرا ومتوسلا إلى الله تعالى ربي وربكما في زيارتكما " تا آخر دعاى صفوان ، آنگاه استقبال قبله كن وبگو " يا الله يا الله يا الله " تا به آنجا كه در آن دعاست " من أمر دنياي وآخرتي " باضافه " يا أرحم الراحمين " آنگاه متوجه قبر أمير المؤمنين عليه السلام مىشوى ومىگوئى " السلام عليك يا أمير المؤمنين والسلام على أبي عبد الله الحسين ما بقيت وبقي الليل والنهار ، ولا جعله الله آخر العهد من زيارتكما ولا فرق الله بيني وبينكما " . وناظر ملتفت به وجوه متعددة فرق اين دو روايت از تقديم وتأخير وزيادة

--> ( 1 ) رجل مرمد : مرد بيمار چشم .