الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني

73

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )

فصل دوم در تعرض كلام علامه مجلسي " عليه الرحمة " در اين باب كه ناچار بايد تنبيه بر أو كرد لهذا مىگوئيم : در ( زاد المعاد ) مىفرمايد : اما زيارة مشهور آن حضرت شيخ طوسي وابن قولويه وغيرهم روايت كرده اند از سيف بن عميره وصالح بن عقبه ، وهر دو از محمد بن إسماعيل وعلقمة بن محمد الحضرمي ، وهر دو از مالك جهنى كه حضرت امام محمد باقر عليه السلام فرمود وحديث ( كامل الزيارة ) را ترجمه مىكند تا منتهى شود به حديث محمد بن خالد طيالسى أو را نيز نقل مىكند ، وبعد از دعاى مذكور حديث سيف بن عميره را نيز ترجمه مىفرمايد ، وقريب به اين است عبارت ( تحفة الزائر ) . وظاهر كلام آنست كه مجموع كلام مشترك بين شيخ وابن قولويه است ، ودر اين كلام چند وجه از مناقشه است كه بهيج وجه شايسته مقام آن علامه نامدار ومحدث بزرگوار نيست . ولى به حكم اينكه خداى تعالى فرموده " وألحق أحق أن يتبع " محض تنبيه غافلين وتوضيح صواب بايد ذكر كرد وجمله از اين مناقشات أولا به نظر ابن بضاعت رسيده ، من بعد در كلام سيد أجل أعظم حجة الفرقة سيد الطائفة الحاج " سيد محمد باقر الرشتي الاصفهاني " - قدس سره - ديده شد ( 1 ) ونعم الوفاق ، وپاره اى از كلام آن علامه بزرگوار استفاده شد والله الموفق .

--> ( 1 ) اين بحث از مرحوم آية الله شفتى در جواب سؤالي كه از ايشان نسبت به زيارة عاشوراء شده آمده است ، ودر مجموعه " الأسئلة والأجوبة " ايشان صفحه 25 - 41 طبع شده .