الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني

27

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )

قالوا : وينبغي لكل مؤلف كتاب في فن قد سبق اليه ألا يخلوا كتابه من خمس فوائد : 1 - استنباط شئ كان معضلا . 2 - أو جمعه ان كان متفرقا . 3 - أو شرحه ان كان غامضا . 4 - أو حسن نظم وتأليف . 5 - أو اسقاط حشو وتطويل . قلت : وهذه الفوائد عند التحقيق قائمة بالاقسام السبعة ( 1 ) فليحافظ عليها أشد المحافظة فإنها من أهم الأمور وأصبعها . وقد سميت هذا الكتاب ب‍ " شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور " . هان اگر مقبول نظر بزرگان شود فلك شوم به بزرگى ، ومشترى بسعادت ، وأين كرامت البتة از ميامن توجهات عليه وبركات قدسية حضرت مستطاب أجل سيد أستاذ - ضاعف الله قدره كما نشر بالخير في الآفاق ذكره - است " لان من زنده قد حي وايرائي " . بلبل از فيض گل آموخت سخن * ورنة نبود اين همه قول وغزل تعبيه در منقارش واگر محروم از نيل مأمول ، ودور از منزلك قبول افتد ، از قصور باع وحضيض كوكب اين بي سعادت كم بضاعت است . ولى رجاء واثق از حضرات دانشمندان كه بر سبيل تفرج در اين صحيفة نظري مىگمارند ، آنكه حجاب معاصرت را از ميان بردارند واين بي بضاعت را يك تن از پيشينيان پندارند ، واين شعر أبو تمام را كه در ديباچه ( سرائر )

--> ( 1 ) اقسام هفت گانه كه قبلا بيان شد .