الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني

28

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )

استشهادا ايراد كرده كه : " الفضل للشعر لا للعصر والدار " . ميزان تمييز حق وباطل ومقياس فرق خالى وعاطل دارند ، ومتلفت اين نكته باشند كه معاصرت وتقدم وتأخر أمريست اعتباري ، كه با نسبت به اجزاء زمان انتزاع مىشود ، وفرقى در واقعيات نمى آرد ، چه هر معاصري مقدم است بر طبقه‌اى وهر متقدمى معاصرت است با طايفه‌اى چنانچه شاعر مىگويد : قل لمن لا يرى المعاصر شيئا * ويرى للأوائل التقديما ان هذا القديم كان حديثا * وسيبقى هذا الحديث قديما وچه خوب گفته أبو العباس مبرد در ( كامل ) : ليس لقدم العهد يقدم المخطئ ، ولا لحدثانه يهتضم المصيب ، ولكن يعطى كل ما يستحق ، وقد نظمته بقولي : وليس لسبق العهد يفضل قائل * ولا لحدوث منه يهضم آخر ولكل ليعط الكل ما يستحقه * سواء قديم منهم ومعاصر ( 1 ) وسيد أجل ذو المجدين مرتضى رضي الله عنه بل وسلام الله عليه در كتاب ( شهاب ) به اين مصرع تمثل جسته كه " السبق بالاحسان لا الأزمان " . واز غرائب اينكه أهل هر زماني اين شكايت داشته‌اند واين خواهش كرده اند ، وچون زمان منقضى شد بفضيلة تقدم مسلم شدند ، ومعاصرين گرفتار آمدند ، غرض از اين تطويل ممل اينكه ناظرين اين كتاب بر عيوب واقعيه ونقايص حقيقية أو اقتصار فرموده ، نحت نقودى واختراع مطاعتى به حكم اتحاد

--> ( 1 ) وفي الديوان ص 185 هكذا : ولا لحدوث يحرم الفضل آخر بل الكل يعطى كل ما يستحقه * سواء قديم منهم والمعاصر .