ابن قتيبة الدينوري

646

الشعر والشعراء

133 - المتنخل ( 1 ) 1166 * ومن شعراء هذيل : المتنخّل . وهو مالك بن عمرو بن عثم ( 2 ) بن سويد بن حنش ( 3 ) بن خناعة ، من لحيان . 1167 * قال الأصمعىّ : ما قيلت قصيدة على الزاي أجود من قصيدة الشمّاخ في صفة القوس ( 4 ) ، ولو طالت قصيدة المتنخّل كانت أجود ، وهى التي يقول فيها : يا ليت شعري ، وهمّ المرء ينصبه * والمرء ليس له في العيش تحريز ( 5 ) هل أجزينّكما يوما بقرضكما * والقرض بالقرض مجزىّ ومجلوز ( 6 ) أي : مربوط .

--> ( 1 ) ترجمته في الأغانى 20 : 145 - 147 ، والمؤتلف 178 - 179 واللآلي 724 ، والاقتضاب 363 ، والخزانة 2 : 135 - 137 ، والعيني 3 : 517 ، وفى الخزانة : « المتنخل : بكسر الخاء المشددة ، اسم فاعل من تنخل . يقال : تنخلته ، أي : تخيرته ، كأنك صفيته من نخالته . والمتنخل لقب . واسمه مالك وهو جاهلي » . ( 2 ) س ف « غنم » وهو خطأ . وضبط هنا في ل « عثم » بفتح العين المهملة ، والظاهر أنه خطأ أيضا ، وصوابه ضم العين ، ترخيم « عثمان » فإن اسم هذا الجد في سائر المصادر « عثمان » . انظر اللآلي . ( 3 ) في أكثر المصادر « خنيس » بدل « حنش » . ( 4 ) مضت الإشارة إليها في ترجمة الشماخ 225 . ( 5 ) ينصبه : يتعبه . تحريز : أي : وقاية وملجأ ، من « الحرز » وهو الموضع الحصين ، يقال : « احترزت من الشئ وتحرزت منه » أي : توقيته ، و « أحرزنى المكان وحرزنى » أي : الجأنى . والبيت في اللسان 7 : 199 . ( 6 ) في اللسان : « التجليز : الذهاب في الأرض والإسراع وقرض مجلوز : يجزى به مرة ولا يجزى به أخرى ، وهو من الذهاب » . والبيت فيه 7 : 187 .