ابن قتيبة الدينوري
277
الشعر والشعراء
488 * وقال لبيد : حتّى إذا ألقت يدا في كافر * وأجنّ عورات الثغور ظلامها ( 1 ) وقال ثعلبة بن صعير : فتذكَّرا ثقلا رثيدا بعدما * ألقت ذكاء يمينها في كافر ( 2 ) يعنى : الليل .
--> ( 1 ) من المعلقة 160 شرح . ألقت : يعنى : الشمس ، أضمرها ولم يجر لها ذكر . الكافر : الليل ، لأنه يغطى بظلمته كل شئ . قال الأصمعي : « أي : تهيأت للمغيب ، كما تقول : وضع فلان يده في الدنيا ، ووضع يده في إنفاق ماله ، إذا ابتدأ » . والبيت في اللسان 6 : 463 . ( 2 ) فتذكرا : يعنى النعامة والظليم في الأبيات قبله . الثقل ، بفتحتين : المتاع وكل شئ مصون ، وأراد به بيض النعامة . الرثيد : المنضود بعضه فوق بعض . ذكاء : اسم للشمس . والبيت في اللسان 6 : 463 . وهو من المفضلية 24 . وقد أخطأ ابن قتيبة هنا جدّا ، فإن ثعلبة جاهلي قديم ، ترجمنا له في المفضلية . وقال الأصمعي : « سرق هذا المعنى لبيد من ثعلبة بن صعير ، وثعلبة أكبر من جد لبيد » . انظر الأنباري 257 - 258 .