ابن قتيبة الدينوري
259
الشعر والشعراء
22 - عبيد بن الأبرص ( الأسدي ) ( 1 ) 455 * هو عبيد بن الأبرص بن عوف بن جشم بن عامر بن مالك بن زهير ابن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد . وكان عبيد شاعرا جاهليا قديما من المعمّرين ، وشهد مقتل حجر أبى امرئ القيس . وهو القائل لامرئ القيس ( 2 ) : يا ذا المخوّفنا بقت * ل أبيه إذلالا وحينا أزعمت أنّك قد قتل * ت سراتنا كذبا ومينا هلَّا على حجر بن أ * مّ قطام تبكى لا علينا إنّا إذا عضّ الثقا * ف برأس صعدتنا لوينا ( 3 ) نحمى حقيقتنا وبع * ض القوم يسقط بين بينا هلَّا سألت جموع كن * دة يوم ولوا : أين أينا أيّام نضرب هامهم * ببواتر حتى انحنينا 456 * وقتله النعمان بن المنذر يوم بؤسه ( 4 ) . ويقال إنّه لقيه يومئذ وله
--> ( 1 ) « عبيد » بفتح العين وكسر الباء . ووقع مضبوطا في مواضع في اللسان وفرائد اللآل وشعراء الجاهلية بضم العين ، وهو خطأ . وترجمته وخبر مقتله في مقدمة ديوانه 1 - 4 والأغانى 19 : 84 - 89 والأمالى 3 : 195 - 196 وأمثال العسكري 93 ومختارات ابن الشجري 2 : 33 - 35 والخزانة 1 : 321 - 324 - 324 و 4 : 164 - 165 والبلدان 6 : 282 - 286 والاقتضاب 348 وشعراء الجاهلية 596 - 615 . ( 2 ) مضى البيتان الأولان 110 والقصيدة أيضا في مختارات ابن الشجري 2 : 39 - 40 ومنتهى الطلب 1 : 124 - 126 . ( 3 ) الثقاف : خشبة تسوى بها الرماح . الصعدة : القناة المستوية تنبت كذلك لا تحتاج إلى تثقيف . ( 4 ) وهم المؤلف وتبعه غيره ، أو هو تبع غيره . والصحيح أن صاحب الغريين ، والذي كان له يوما نعم وبؤس ، والذي قتل عبيد بن الأبرص ، هو المنذر بن ماء السماء ، وهو المنذر الأكبر اللخمي ، وهو جد النعمان بن المنذر ، على ذلك أكثر الروايات وأصحها في المراجع التي أشرنا إليها ، وقد حقق ذلك أيضا صاحب الخزانة ، وفصل قصة الغريين 4 : 509 - 511 .