ابن هشام الأنصاري
312
شرح قطر الندى وبل الصدى
وموحد إلى الأربعة ومساجد ودنانير وسلمان وسكران وفاطمة وطلحة وزينب وسلمى وصحراء فألف التأنيث والجمع الذي لا نظير له في الآحاد كل منهما يتأثر بالمنع والبواقي لا بد من مجامعة كل علة منهن للصفة أو العلمية وتتعين العلمية مع التركيب والتأنيث والعجمة وشرط العجمة علمية في العجمية وزيادة على الثلاثة والصفة أصالتها وعدم قبولها التاء فعريان وأرمل وصفوان وارنب بمعنى قاس وذليل منصرفة ويجوز في نحو هند وجهان بخلاف زينب وسقر وبلخ وكعمر عند تميم باب حذام ان لم يختم براء كسفار وأمس لمعين ان كان مرفوعا وبعضهم لم يشترط فيهما وسحر عند الجميع ان كان ظرفا معينا ش - الأصل في الاسم المعرب بالحركات الصرف وإنما يخرج عن ذلك الأصل إذا وجد فيه علتان من علل تسع أو واحدة منها تقوم مقامهما وقد جمع العلل التسع في بيت واحد من قال اجمع وزن عادلا انث بمعرفة * ركب وزد عجمة فالوصف قد كملا وهذا البيت أحسن من البيت الذي اثبته في المقدمة وهو لابن النحاس وقد مثلتها في المقدمة على الترتيب وها انا أشرحها على هذا الترتيب فأقول وحقيقة ان يكون الاسم على وزن خاص بالفعل أو يكون في أوله زيادة كزيادة الفعل وهو مساو له في وزنه فالأول كأن تسمى رجلا قتل بالتشديد أو ضرب أو نحوه من أبنية ما لم يسم فاعله أو انطلق ونحوه من الأفعال الماضية المبدوءة بهمزة الوصل فإن هذه الأوزان كلها خاصة بالفعل والثاني مثل احمد ويزيد ويشكر وتغلب ونرجس علما وليس المراد به تركيب الإضافة كامرئ القيس لان