ابن هشام الأنصاري
311
شرح قطر الندى وبل الصدى
والثالث ما له حالتان وهو العشرة فإن استعملت مركبة جرت على القياس تقول ثلاثة عشر عبدا بالتذكير وثلاث عشرة أمة بالتأنيث وإن استعملت غير مركبة جرت على خلاف القياس تقول عشرة رجال بالتأنيث وعشر إماء بالتذكير واعلم أن الأسماء العدد التي على وزن فاعل أربع حالات إحداها الأفراد تقول ثان ثالث رابع خامس ومعناه واحد موصوف بهذه الصفة الثانية أن يضاف إلى ما هو مشتق منه فتقول ثاني اثنين وثالث ثلاثة ورابع أربعة ومعناه واحد من اثنين وواحد من ثلاثة وواحد من أربعة قال الله تعالى إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين وقال الله تعالى لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة الثالثة أن يضاف إلى ما دونه كقولك ثالث اثنين ورابع ثلاثة وخامس أربعة ومعناه جاعل الاثنين بنفسه ثلاثة وجاعل الثلاثة بنفسه أربعة قال الله تعالى ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم الرابعة أن ينصب ما دونه فتقول رابع ثلاثة بتنوين رابع ونصب ثلاثة كما تقول جاعل الثلاثة أربعة ولا يجوز مثل ذلك في المستعمل مع ما اشتق منه خلافا للأخفش وثعلب ص - باب موانع صرف الاسم تسعة يجمعها وزن المركب عجمة تعريفها عدل ووصف الجمع زد تأنيا كأحمد وأحمر وبعلبك وإبراهيم وعمر وأخر وأحاد