ابن ميثم البحراني

245

شرح نهج البلاغة

الخزائم - جمع خزامة بكسر الخاء - : وهى حلقة من شعر في أنف البعير يشدّ فيها الزمام . وأورى : أفعل من الورى وهو إظهار النار . والمناصبة : المعاداة والمقابلة في الحرب لأنّ كلَّا قد نصب نفسه وشرّه للآخرة . والتألَّب : الاجتماع . وحسب الرجل : ما يعدّه من مفاخر آبائه . وأجلب عليه : جمع ، وأصل الجلبة : الأصوات في الحرب والغارة . وحومة الشيء : معظمه ، وما استدار منه على كثرة . وكذلك الحلقة للقوم . وعرصة موت : أي معرض له ، وبصدده . والجولة : كالحلقة . والنخوة : الكبر . والنزع : الإفساد . والنفث : النفخ وهو أقلّ من التفل . والمسلحة : قوم ذو سلاح يحفظون الثغور والمراقب ، وقد يطلق على تلك الأماكن أنفسها . والإمعان في الشيء : التباعد فيه ، والايصال . والمصارحة : المكاشفة والمجاهرة . والملاقح : الفحول - واحدها ملقح بفتح الميم - ويحتمل أن يكون مصدرا . والشنئان - بفتح النون وسكونها - : البغضاء . وأعنق الجمل في السير : مدّ عنقه وأوسع خطوته . والحنادس جمع حندس بكسر الحاء والدال - : الليل شديد الظلمة . والذلل : جمع ذليلة فعيلة بمعنى مفعولة . والسلس : جمع سلس وهى سهلة القياد . والهجينة : الفعل القبيح بمعنى مفعولة . والاعتزاء : الايتماء ، والانتساب إلى أب أو قبيلة . والأدعياء : جمع دعيّ وهو الَّذي يدعى إلى غير أبيه وينسب إليه . والحلس : ما يلزم الشيء . وأصله من حلس البعير وهو كساء رقيق يجعل تحت بردعته وقايه لظهره . والعقوق : مشاقّة الوالد وذي الرحم ، ومنع برّه . فقوله : فاعتبروا . أمر للسامعين باعتبار حال إبليس في الكبر بعد شرح حاله في طاعة اللَّه وطول مدّة عبادته له وما لزمه بسبب كبر ساعة واحدة من إحباط عمله ولعنته والبعد عن رحمة اللَّه ليتنبّهوا للتخلَّي عن هذه الرذيلة . وجه الاعتبار أن يقال : إذا كان حال من تكبّر من الملائكة بعد عبادة ستّة آلاف سنة كذلك فكيف بالمتكبّرين من البشر على قصر مدّة عبادتهم وكونهم بشرا . فبطريق الأولى أن يكونوا كذلك . وجهده الجهيد : أي اجتهاده الَّذي جهده وشقّ عليه .